فُرضت انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في معظم أنحاء أوكرانيا يوم السبت عقب غارات جوية روسية طالت منشآت طاقة رئيسية، وفق ما أعلنه مشغل شبكة الكهرباء "أوكرنيرغو" (Ukrenergo) في منشور على تطبيق "تيليغرام".

 

وفي ظل بقاء درجات الحرارة في مختلف أنحاء البلاد عند مستويات أدنى بكثير من الصفر، تستغل روسيا الظروف الجوية القاسية لمفاقمة الضغط على منظومة الطاقة الأوكرانية المتضررة من الحرب، التيي تقترب من إكمال عامها الرابع في 24 فبراير.

 

الهجمات تطال ركائز شبكة الكهرباء الأوكرانية

 

قال وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال، في منشور على "فيسبوك"، إن محطات التحويل الكهربائية وخطوط الجهد العالي بقدرات 750 كيلوواط و330 كيلوواط، التي تشكل العمود الفقري لشبكة الكهرباء في أوكرانيا، كانت ضمن أهداف أحدث الهجمات.

 

وأضاف شميهال أن محطات توليد الكهرباء في بورشتين ودوبروتفور، غرب أوكرانيا، استُهدفت أيضاً، ما أسفر عن أضرار جسيمة بمحطات الطاقة الحرارية. وذكرت شركة "دي تي إي كيه" (DTEK)، أكبر شركة طاقة خاصة في أوكرانيا، أن الهجوم الأخير يُعد العاشر واسع النطاق الذي يستهدف منشآتها الحرارية منذ أكتوبر.

 

فُرضت انقطاعات طارئة إضافية للتيار الكهربائي في شمال البلاد وشرقها. وأوضح شميهال أن أوكرانيا طلبت مساعدات طارئة من بولندا. ويستعد عمال قطاع الطاقة لبدء أعمال الإصلاح حالما تسمح الظروف بذلك.

 

تتزامن هذه الهجمات مع ترقب المفاوضين الأوكرانيين عقد لقاء مع نظرائهم الأميركيين في ميامي الأسبوع المقبل، لبحث جولة جديدة من المحادثات الهادفة إلى تحقيق انفراجة تنهي الحرب. في حين لم يؤكد البيت الأبيض بعد خططه لانعقاد هذه اللقاءات.

 

حادث منفصل في روسيا

 

في سياق منفصل، اندلع حريق في منشأة تقع بمنطقة تفير الروسية، شمال شرقي موسكو، إثر هجوم بطائرة مسيرة، بحسب ما ذكره الحاكم المحلي في منشور على "تليغرام"، دون تحديد اسم المنشأة.

 

وأفادت تقارير إعلامية محلية غير مؤكدة بأن الحادث ربما استهدف مصنع "ريدكينسكي"، المتخصص في إنتاج مواد كيميائية موجهة لقطاعي الطيران والفضاء، ولم يتسنَ التحقق من صحة هذه المعلومات بشكل مستقل.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.