ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في أمريكا، مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، وفق التوقعات خلال يناير، وفقًا لبيانات صدرت الجمعة عن مكتب التحليلات الاقتصادية.

 

وقد تؤثر الحرب الحالية مع إيران على قراءات التضخم المستقبلية، إذ أدى الصراع إلى زيادة أسعار البنزين في الولايات المتحدة بأكثر من 20% منذ بدء الحرب لتصل إلى 3.60 دولار للجالون.

 

ومن المتوقع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع الأسبوع المقبل، حيث يرى الاقتصاديون أن فرص خفض أسعار الفائدة تتضاءل، إذ تتوقع الأسواق خفضًا واحدًا فقط هذا العام.

 

التغير في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي – يناير 2026

مؤشر الأسعار

توقعات

القراءة السابقة

القراءة الحالية

التغير

الأساسي/ سنوي

%3.1

3.0 %

%3.1

+%0.1

الأساسي/ شهري

%0.4

0.4 %

%0.4

--

العام/ سنوي

%2.9

2.9 %

%2.8

(%0.1)

العام/ شهري

0.3 %

0.4 %

%0.3

(%0.1)

 

ماذا يعني هذا؟ أن الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة ارتفعت قليلًا خلال يناير، لتظل فوق مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، وذلك قبل أن تُربك صدمة النفط المرتبطة بالحرب مع إيران آفاق التضخم خلال الفترة المقبلة.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.