كيف تضررت بعض أفقر اقتصادات العالم بصدمة نقص الوقود؟
بدأت تداعيات صدمة نقص إمدادات الوقود في التأثير على دول أفريقيا، حيث ظهر نقص في محطات الوقود في دول منها كينيا وإثيوبيا وزامبيا.
مما سيرفع تكاليف النقل والغذاء في بعض أفقر اقتصادات العالم، حتى لو كان ظهور هذا التأثير أبطأ جزئيًا لأن العديد من الحكومات تُنظم أسعار الوقود، مما يؤخر انتقال زيادة تكلفة الطاقة العالمية إلى المستهلكين.

|
كيف تأثرت دول أفريقيا بالصراع المستمر في الشرق الأوسط؟ |
|
|
الدولة |
تداعيات الأزمة |
|
تنزانيا |
ذكر "جيمس ماتاراجيو" السكرتير الدائم بوزارة الطاقة أن البلاد تعزز الرقابة على الحدود لوقف تهريب الوقود إلى الدول المجاورة التي تعاني من نقص حاد فيه.
|
|
إثيوبيا |
اصطفت طوابير طويلة أمام محطات الوقود في البلاد، وحثت الحكومة المواطنين على ترشيد استهلاك الوقود.
|
|
زامبيا |
تدرس الحكومة طلبات إعفاء واردات الوقود من التعريفات الجمركية وضريبة القيمة المضافة.
|
|
جنوب أفريقيا |
تشير تقديرات "صندوق الطاقة المركزي" إلى أن أسعار البنزين بحاجة للارتفاع 30% تقريبًا في الأول من أبريل، مع توقعات بزيادة أسعار الديزل بأكثر من 50%.
ووجه رئيس البلاد "سيريل رامافوزا" الحكومة بالبحث عن أفضل السبل لمواجهة التحديات التي سيواجهها المواطنون مع ارتفاع أسعار البنزين والديزل.
|
|
نيجيريا |
تمتلك نيجيريا ما يكفي من الوقود، إذ تضم مصفاة ضخمة يملكها الملياردير "أليكو دانغوت".
ورغم ذلك تضررت من ارتفاع الأسعار، وتعهد حاكم ولاية أويو "سيي ماكيندي" بمنح العاملين بدل مواصلات لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
|
المصدر: بلومبرج
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}