توقع محللو "بنك أوف أمريكا" تباطؤاً في النمو الاقتصادي وارتفاعاً في معدلات التضخم، مع بقاء أسعار النفط عند مستوى 100 دولار للبرميل طوال العام الجاري نتيجة تداعيات الحرب في إيران، حتى في حال انتهائها خلال أسابيع.
 

وأوضح الخبير الاقتصادي لدى البنك، "كلاوديو إيريجوين"، في مذكرة نُشرت اليوم الأربعاء، أن الاقتصاد العالمي يواجه حالياً ما وصفه بـ "ركود تضخمي طفيف"، مشيراً إلى أن الأزمة الراهنة لا تمثل صدمة نفطية فحسب، بل هي "صدمة طاقة" شاملة.
 

ويعود ذلك إلى حساسية الاقتصاد المتزايدة تجاه أسعار الغاز والأسمدة، وهو ما يشكل مخاطر جسيمة على أوروبا والاقتصادات النامية، كما حذر البنك من أنه في حال احتدم النزاع واستمر لفترة أطول، فإن ارتفاع أسعار الطاقة وتصحيح أسعار الأصول قد يدفعان الاقتصاد العالمي نحو سيناريو ركود حاد.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.