استهدفت طائرات مسيّرة أوكرانية مصنعًا للأسمدة تابع لشركة فوساغرو (PhosAgro) في شمال غرب روسيا، إذ تكثف كييف هجماتها على مُصدّري السلع الأساسية الروس الذين يستفيدون من ارتفاع الأسعار نتيجة حرب إيران.

 

ألحقت المسيرات أضراراً بخط أنابيب عالي الضغط ينقل حمض الكبريتيك في مجمع "أباتيت" (Apatit) بإقليم فولوغدا، حسب ما أعلنه حاكم الإقليم جورجي فيليمونوف في منشور على تطبيق "تليغرام" (Telegram) يوم الأحد. وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن اندلاع حريق، وتم إصلاح التسرب في خط الأنابيب.

 

قياسات جودة الهواء أظهرت عدم وجود تسرب لمواد كيميائية خطرة، إلا أن التقارير الأولية تشير إلى إصابة خمسة أشخاص ونقلهم إلى المستشفى، بحسب فيليمونوف.

 

ورفض متحدث باسم "فوساغرو" التعليق.

 

أوكرانيا تسعى لحرمان روسيا من مزايا ارتفاع الأسعار

 

كثّفت أوكرانيا ضرباتها على مصانع الأسمدة الروسية، إلى جانب المصافي ومنشآت النفط الأخرى، بهدف تقليل استفادة روسيا من ارتفاع الأسعار العالمية. وقد تضاعفت أسعار الأسمدة النيتروجينية مقارنة بمستوياتها قبل الحرب الإيرانية، إذ لا تزال إمدادات حيوية عالقة في الخليج العربي، حيث يؤدي إغلاق مضيق هرمز، الممر الرئيسي لنحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية المنقولة بحراً، إلى تقييد تدفق الإمدادات.

 

 

كما فرضت روسيا والصين قيوداً على صادرات الأسمدة، لكن المنتجين الروس لا يزالون قادرين على شحن بعض الكميات ضمن حصة حكومية.

 

كانت أوكرانيا قد استهدفت مجمع "أباتيت" في وقت سابق من الشهر الجاري، قائلة إنه ينتج مواد أولية لمادة "تي إن تي" ومكونات أخرى للذخائر. وبينما يستطيع منتجو الأسمدة النيتروجينية إنتاج متفجرات، لا يمكن التحقق بشكل مستقل من مزاعم أن "فوساغرو" تقوم بتزويد الجيش.

 

 

سيفاستوبول تحت هجوم جوي ضخم

 

من ناحية أخرى، قال ميخائيل رازفوجاييف، الحاكم الذي عينته روسيا لمدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، في منشور على "تليغرام"، إن المدينة تتعرض لواحدة من أكبر الهجمات الجوية، ما أسفر عن تضرر 34 بناية سكنية و17 منزلاً خاصاً.

 

وذكر الجيش الأوكراني أن الدفاعات الجوية أسقطت أو عطّلت 124 من أصل 144 طائرة مسيّرة أطلقتها روسيا خلال الليل، فيما أصابت بعضها أهدافًا في 11 موقعاً وسقط حطامها في ستة مواقع.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.