ارتفاع أرباح بيركشير هاثاواي رغم الضغوط على المستهلكين
قالت شركة بيركشير هاثاواي اليوم السبت إن أرباحها التشغيلية ارتفعت في الربع الأول، رغم حالة الضبابية الاقتصادية التي أثرت سلبا على عدد من أنشطتها الموجهة للمستهلكين.
وأعلنت المجموعة التي تتخذ من أوماها بولاية نبراسكا الأمريكية مقرا لها، والتي أسسها وارن بافيت ويقودها حاليا جريج أبيل، عن حصة نقدية قياسية تقترب من 400 مليار دولار، مما يعكس صعوبة العثور على استثمارات تتوافق مع مبادئها الموجهة نحو القيمة.
وارتفعت أرباح بيركشير من عشرات الأعمال التي تمتلكها بنسبة 18 بالمئة لتصل إلى 11.35 مليار دولار أو حوالي 7891 دولارا للسهم من الفئة إيه، مقارنة بنحو 9.64 مليار دولار في العام السابق.
وزاد صافي الربح، بما في ذلك الربح من استثمارات الأسهم العادية، بأكثر من الضعف ليصل إلى 10.1 مليار دولار أو 7027 دولارا للسهم من الفئة إيه، مقارنة بنحو 4.6 مليار دولار العام السابق.
وتقلل الشركة من أهمية صافي الربح، الذي يشمل، بسبب قواعد المحاسبة، الأرباح والخسائر غير المحققة على الأسهم التي لا تخطط لبيعها.
وقالت بيركشير إنها أعادت شراء 234 مليون دولار من أسهمها الخاصة خلال الربع، وهي أول عمليات إعادة شراء منذ مايو أيار 2024.
ولم تقم بأي عمليات إعادة شراء خلال الأسبوعين الأولين من أبريل نيسان.
وبلغ إجمالي السيولة 397.4 مليار دولار في نهاية مارس آذار.
ويعكس ذلك عجز الشركة المستمر لسنوات عن العثور على صفقة استحواذ كبرى، فضلا عن بيع بعض أكبر حصصها في الأسهم، وفي مقدمتها شركة أبل.
وباعت بيركشير أسهما بقيمة 8.1 مليار دولار أكثر مما اشترت في الربع الأول، وهو الربع الرابع عشر على التوالي الذي تكون فيه بائعا صافيا للأسهم.
ودفعت 9.5 مليار دولار في يناير كانون الثاني مقابل قطاع الكيماويات التابع لشركة أوكسيدنتال بتروليوم.
وفي حين ينظر إلى بيركشير أحيانا على أنها صورة مصغرة للاقتصاد الأمريكي الأوسع نطاقا، لكن تركيزها على التأمين والأصول الملموسة جعلها بعيدة عن اتجاهات السوق الأوسع، بما في ذلك الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي.
وأثرت المخاوف بشأن الاقتصاد سلبا على عدد من شركات بيركشير الموجهة نحو المستهلكين.
وهذا الربع هو الأول تحت قيادة أبيل، الذي خلف بافيت في يناير كانون الثاني في منصب الرئيس التنفيذي للشركة.
ويظل بافيت رئيسا لمجلس الإدارة.
وخلال عام 2026، انخفض سهم بيركشير من الفئة إيه بنسبة ستة بالمئة، في حين ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 ستة بالمئة.
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}