قررت البنوك الهندية العودة وبقوة لإستيراد الذهب والفضة، بعد شهر من "الهدوء التام" والتوقف عن الشراء، وذلك وفقاً لما ذكرته "رويترز" نقلاً عن مصادر تجارية وحكومية.


-ضريبة جديدة: البنوك وافقت أخيراً على دفع ضريبة بنسبة 3% كانت ترفضها منذ أبريل.

-أرقام العودة: خلال شهر مايو، دخلت كميات ضخمة وصلت إلى 9 أطنان من الذهب و34 طناً من الفضة.

-تاريخ من الركود: شهر أبريل الماضي كان "الأسوأ" منذ 30 عاماً، حيث لم تستورد الهند سوى 15 طناً فقط من الذهب.


لماذا القلق؟
رغم أن عودة الشراء تسعد التجار، لكنها في المقابل تسبب صداعاً للاقتصاد الهندي:

ضغط على العملة: زيادة شراء الذهب تعني خروج دولارات أكثر، مما يضعف "الروبية" التي تعاني أصلاً هذا العام.

عجز التجارة: استيراد الذهب يرفع العجز في ميزان الدولة التجاري.

نصيحة حكومية: سبق وطلب "مودي" من المواطنين التوقف عن شراء الذهب لمدة عام لحماية احتياطي العملات الأجنبية.

 

في النهاية : الهند عادت لتكديس الذهب بعد "توقف" استمر شهراً، والأسواق تترقب تأثير ذلك على قوة العملة المحلية في ظل ارتفاع تكلفة إستيراد الطاقة نتيجة أزمة مضيق هرمز.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.