نقود سعودية


توقعت وكالة إس آند بي غلوبال للتصنيف الائتماني، استمرار نمو إقراض البنوك السعودية، وإن كان بوتيرة أبطأ قليلاً من السابق، وبينما لا تزال مشاريع رؤية 2030 تتطلب تمويلاً كبيراً، فإن إعادة ترتيب الأولويات ستُخفف من حدة هذا النمو.
 
وأضافت الوكالة في تقرير لها، أنه من المتوقع أن تُركز البنوك على إقراض الشركات الصغيرة والمتوسطة، لافتةً إلى أن الأمر الأهم بالنسبة للبنوك السعودية هو قدرتها على تمويل هذا النمو.
 
وبيّنت أن تزايد تجنب المخاطر للمستثمرين الأجانب قد يؤثر على قدرة البنوك على جذب التمويل الخارجي، الذي شهد نمواً في السنوات الأخيرة، مما يسهم في سد الفجوة الناتجة عن تباطؤ نمو الودائع المحلية، ويُخفف من هذا الخطر إلى حد ما توقع الوكالة باستمرار نمو ودائع الجهات الحكومية والجهات المرتبطة بها.
 
ورجحت أن تؤثر حرب الشرق الأوسط، إلى جانب خفض أسعار الفائدة بأقل من المتوقع، على إجمالي حجم الإصدارات بالعملات الأجنبية، مضيفةً أنها لا تزال ترى فرصاً كبيرة في الأوراق المالية المدعومة برهون عقارية سكنية في السعودية.
 
وتوقعت الوكالة تباطؤ نمو قطاع التمويل الإسلامي العالمي في عام 2026، ليصل إلى حوالي 5-10%، نتيجةً حرب الشرق الأوسط، بعد نمو بلغ 10.2% في عام 2025.
 
وذكرت أن الحرب قد أثرت سلباً على آفاق النمو الاقتصادي لمعظم دول مجلس التعاون الخليجي، مما سيؤدي حتماً إلى انخفاض فرص النمو لأنظمتها المصرفية، بما فيها البنوك الإسلامية.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.