تطرح "إكس إيه آي" (xAI) التابعة لإيلون ماسك أول وكيل برمجة بالذكاء الاصطناعي لديها، ويسمى "غروك بيلد" (Grok Build)، في محاولة للحاق بـ"كلود" التابع لـ"أنثروبيك" (Anthropic PBC) في تبسيط عملية تطوير البرمجيات.
نموذج الذكاء الاصطناعي، الذي لا يزال في مرحلة الاختبار المبكر ومتاحاً فقط للمشتركين المدفوعين، يمثل أول اندفاعة للشركة الناشئة نحو البرمجة الاحترافية. ويمكن للوكيل إكمال مهام برمجة معقدة وفق أوامر المستخدم، بحسب منشور على موقع "إكس إيه آي".
ويضغط ماسك و"إكس إيه آي" للحاق بشركات ذكاء اصطناعي أخرى في البرمجة، وهي سوق مربحة للذكاء الاصطناعي، ومجال يقر الملياردير بأن شركته تأخرت فيه.
وحض مايكل نيكولز، رئيس "إكس إيه آي" والتنفيذي في "ستارلينك" (Starlink)، موظفي الشركة الناشئة على مضاهاة أداء "كلود" في مختلف المهام، واصفاً ذلك بأنه "هدف قريب الأجل".
ماسك يحاول تعويض التأخر في البرمجة
شرع ماسك، أغنى شخص في العالم، في إعادة بناء شركة الذكاء الاصطناعي التابعة له قبل الطرح العام الأولي للشركة الأم "سبيس إكس" (SpaceX) في وقت لاحق من هذا العام، والذي يُتوقع أن يكون الأكبر في التاريخ.
وشملت عملية إعادة البناء تلك تسريحات، وصفقات شراكة جديدة مكلفة، وموجة توظيف لمحاولة تعويض الأعضاء المؤسسين لـ"إكس إيه آي"، الذين غادروا جميعاً.
وفي الشهر الماضي، وقعت "إكس إيه آي" اتفاقاً للشراكة مع شركة الذكاء الاصطناعي "كورسر" (Cursor) في البرمجة وكذلك في موارد الحوسبة.
وعمل مهندسو "كورسر" بالفعل مع الشركة الناشئة في الأسابيع الأخيرة، وفق أشخاص مطلعين على الأمر. ومع ذلك، غادر مهندسون رئيسيون آخرون في مكتب "إكس إيه آي" في بالو ألتو أخيراً، ومن بينهم ديفندرا تشابلوت، مؤسس "ميسترال إيه آي" (Mistral AI) الذي انضم في مارس، وبيبين لي، الذي قاد فريق ما بعد التدريب في "إكس إيه آي".
التعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}