أعلنت الحكومة البرازيلية، في بيان لها يوم السبت، أنها ستجدد دعمها الرئيسي للوقود لمدة شهرين، وأشار ت إلى استمرار تأثير الصراع الأميركي الإسرائيلي الإيراني على أسعار الوقود.

 

وستدفع الحكومة الفيدرالية دعماً قدره 1.12 ريال برازيلي لليتر الواحد من الديزل للمصافي والمستوردين المحليين اعتباراً من 1 يونيو، ليحل محل دعمين مختلفين ينتهيان في 31 مايو.

 

كما جددت الحكومة دعماً لغاز الطهي، وأبقت على الإعفاءات الضريبية لوقود الطائرات حتى 31 يوليو، معلنةً عن نظام استرداد نقدي بديلاً عن نظام الإعفاء الضريبي للديزل، الذي كان من المقرر أن ينتهي في 31 مايو.

 

ردود أفعال وتصرف دول أخرى

 

ولم تقتصر إجراءات احتواء ارتفاع أسعار الوقود على البرازيل، قررت الحكومة الائتلافية في النمسا تقليص إجراءاتها الرامية إلى الحد من ارتفاع أسعار البنزين، في خطوة تعكس إعادة معايرة التدخلات الحكومية التي أُطلقت لحماية المستهلكين من تداعيات صعود أسعار النفط المرتبط بالحرب مع إيران.

 

وقالت وزارة الاقتصاد النمساوية، في بيان يوم السبت، إن الحكومة ستلغي اعتباراً من الأول من يونيو حزيران التخفيض المفروض على هوامش ربح تجار الوقود، والبالغ حالياً 2.5 سنت يورو لكل لتر، فيما ستقلص التخفيض الضريبي الممنوح للمستهلكين إلى 1.7 سنت لكل لتر، مقارنة بسنتين حالياً، وفق رويترز.

 

وفي المقابل، حذّر صندوق النقد الدولي وعدد من المؤسسات الدولية من الاعتماد الواسع على دعم الوقود، داعين إلى تقديم مساعدات نقدية مؤقتة وموجهة للفئات الأكثر تضرراً بدلاً من الدعم الشامل الذي قد يزيد الأعباء المالية على الحكومات ويشجع على ارتفاع الاستهلاك.

 

بينما أقرت الحكومة في اليابان موازنة إضافية بقيمة 3 تريليونات ين (نحو 19 مليار دولار) لتمويل دعم الوقود وتخفيف أعباء ارتفاع تكاليف المعيشة، كما واصلت برنامج دعم أسعار البنزين.

 

ومددت فرنسا شركة توتال إنرجيز سقف أسعار الوقود في محطاتها حتى نهاية يونيو، بينما فضّلت الحكومة تقديم مساعدات موجهة للقطاعات والأسر الأكثر تضرراً بدلاً من خفض شامل لضرائب الوقود.

 

 

أما ماليزيا، فقد رفعت الإنفاق على دعم البنزين للحفاظ على الأسعار المحلية، كما واصلت سياسة تثبيت أسعار بعض أنواع الوقود رغم ارتفاع الأسعار العالمية. 

 

وخصصت الحكومة في إندونيسيا نحو 381.3 تريليون روبية لدعم الطاقة وتعويض شركة الطاقة الحكومية للحفاظ على أسعار الوقود والكهرباء عند مستويات يمكن تحملها، كما خففت بعض الرسوم على واردات غاز البترول المسال.

 

واتجهت الهند إلى تمرير جزء من الزيادة في تكاليف النفط إلى المستهلكين، إذ رفعت شركات الوقود الحكومية أسعار البنزين والديزل عدة مرات مع ارتفاع أسعار الخام العالمية. 

 

رفعت سريلانكا أسعار الوقود وفرضت إجراءات لترشيد الاستهلاك، بالتوازي مع مفاوضات لشراء إمدادات إضافية من روسيا والصين لتجنب نقص الوقود.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.