أكدت شركة "باسيفيك إنفستمنت مانجمنت" أن الطفرة الحالية في الاقتراض المرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي قد تصبح محركاً رئيسياً لأسواق السندات مستقبلاً، إلا أن الافتراض بأنها السبب وراء الارتفاع الأخير في عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل ينطوي على مبالغة كبيرة في الوقت الراهن.


وأوضح تقرير حديث من مؤسسة إدارة الاستثمار العالمية المعروفة اختصارًا بـ "بيمكو"، أن الاستثمارات الممولة بالديون في مجال الذكاء الاصطناعي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى رفع علاوة المخاطرة—وهي العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون لحيازة أصول ذات مخاطر أعلى أو لآجال أطول—لكن هذه العملية من المرجح أن تستغرق سنوات لتظهر آثارها الكاملة في الأسواق.


وأشار إلى أن الارتفاع الحالي في عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل يمكن تفسيره بشكل أفضل من خلال تغير توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، خاصة مع تأجيج الحرب الإيرانية لمخاطر التضخم، مؤكداً أن الضغوط الهيكلية الناتجة عن التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي حقيقية لكنها تنمو ببطء.


وشهدت سندات الخزانة الأمريكية عمليات بيع مكثفة في الأسابيع الأخيرة مع تزايد رهان المستثمرين على حاجة الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، كما باعت شركات التكنولوجيا سندات تتجاوز قيمتها 300 مليار دولار للمستثمرين الأمريكيين، ما فتح باب النقاش حول حجم الاقتراض الإضافي الذي يمكن للأسواق استيعابه.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.