تلاشت علاوة مخاطر الحرب في الشرق الأوسط التي اجتاحت أسواق المحاصيل والأسمدة بسرعة، مع انحسار المخاوف من انقطاع الإمدادات لفترات طويلة، مما يخفف أحد أكبر التهديدات لتضخم أسعار الغذاء.


وهبطت أسعار اليوريا، التي تعد أحد أهم المغذيات الزراعية في العالم، بنسبة تجاوزت 30% منذ منتصف شهر أبريل الماضي، مما أدى إلى محو المكاسب الناتجة عن الصراع، وهو ما أدى بدوره إلى انخفاض أسعار الذرة والقمح والمنتجات الزراعية الأخرى.


وتراجع مؤشر "بلومبرج" للأسعار الفورية للسلع الزراعية الذي يتتبع 10 من أكثر المحاصيل تداولاً في العالم إلى أدنى مستوياته منذ الخامس من مارس يوم الجمعة الماضي.


ويشكل هذا التراجع تحولاً كبيراً مقارنة بالأسابيع الأولى للحرب عندما أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى تعطيل نحو ثلث الإمدادات العالمية من اليوريا، مما دفع الأسعار إلى الارتفاع وجعل المزارعين يتدافعون للبحث عن بدائل.


ماذا يعني ذلك؟ رغم أن هذا الانخفاض قد يقلص تكاليف المدخلات الزراعية ويبطئ وتيرة تضخم الأغذية، فإن الخبراء يحذرون من استمرار ارتفاع أسعار الطاقة بحسب "بلومبرج"، فضلاً عن بقاء قطاع الأسمدة حساساً لأي تصعيد جديد في الشرق الأوسط.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.