تعرضت سفينة جديدة لهجوم بمقذوف في مضيق هرمز، ما دفع السلطات البحرية إلى رفع مستوى التهديد أمام حركة الملاحة، عقب ضربات أميركية استهدفت إيران رداً على هجوم طال سفينة شحن في وقت سابق من الأسبوع.

 

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن الناقلة أصيبت بأضرار في جسر القيادة بعد تعرضها لمقذوف مجهول داخل المضيق، مؤكدة أن أفراد الطاقم بخير. وفي تحديث منفصل، رفع مركز المعلومات البحرية المشترك مستوى التهديد أمام السفن في المنطقة إلى "كبير".

 

وعقب اتفاق السلام الأميركي الإيراني، أوصت القوات البحرية الغربية باستخدام المسار الجنوبي المحاذي لساحل عُمان، غير أن سفينة الحاويات "إيفر لافلي" (Ever Lovely) تعرضت لهجوم يوم الخميس أثناء عبورها هذا الممر، في أول حادث من نوعه منذ توقيع اتفاق السلام المؤقت. وأوضح مركز المعلومات البحرية المشترك أن المسار جرى توسيعه لاستيعاب حركة أكبر في الاتجاهين.

 

جددت السلطات الإيرانية تحذيراتها من عدم السماح بأي رحلات خارج مسار العبور الذي تحدده البلاد، فيما عادت بعض السفن أدراجها في وقت سابق من الأسبوع، بعد تلقيها رسائل لاسلكية حذرتها من مواصلة العبور.

 

مستوى تهديد كبير في هرمز

 

استدعى حادث الخميس رداً أميركياً سريعاً، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن طائراتها استهدفت يوم الجمعة مواقع إيرانية لتخزين الصواريخ والمسيرات، إلى جانب منشآت رادار ساحلية.

 

وفور استهداف الناقلة يوم السبت، رفعت الخدمة البحرية التابعة للبحرية البريطانية مستوى التهديد الأمني في مضيق هرمز إلى “كبير”.

 

زادت تدفقات النفط عبر هرمز منذ توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفاق سلام مؤقتاً مع إيران الأسبوع الماضي، ما أدى إلى هبوط حاد في أسعار الخام.

 

ورغم استمرار حركة الملاحة منذ هجوم الخميس، فإنها لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب بكثير، وسط مخاطر قائمة أمام السفن العابرة.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.