وارش: الفيدرالي ملتزم باستقرار الأسعار ولن ينخرط في السياسة
2026/07/14
أرقام
أكد رئيس الفيدرالي "كيفن وارش"، خلال شهادته أمام الكونجرس اليوم الثلاثاء، التزام البنك بإعادة استقرار الأسعار، مشدداً على أنه سيبقى بعيداً عن القضايا السياسية، متعهداً بمزيد من الشفافية في أعمال فرق العمل التابعة للبنك.
وفيما يلي أبرز ما ورد في جلسة أسئلة وأجوبة خلال الشهادة:
- أكد "وارش" أن أسعار الفائدة والميزانية العمومية ستظل أداتين رئيسيتين لتحقيق أهداف السياسة النقدية.
- الفيدرالي سيبقى "في نطاق اختصاصه" ولن ينخرط في القضايا السياسية.
- رفض التعليق على أسئلة تتعلق بالرئيس الأمريكي واستقلالية الجهات التنظيمية.
- امتنع عن التعليق على ما إذا كان ينبغي للرئيس امتلاك أصول في قطاعات يشرف على تنظيمها.
- تعهد بمشاركة نتائج فرق العمل التابعة للفيدرالي مع أعضاء الكونجرس بشكل دوري حتى نهاية العام.
- فرق العمل لن تمارس مهامها في السر.
- اختصاصات بعض فرق العمل ستتداخل، بما في ذلك فرق الميزانية العمومية والتواصل.
- الميزانية العمومية جزء من أدوات السياسة النقدية وليست مجرد مسألة تشغيلية.
- رحب بتخلي الفيدرالي عن سياسة الاستهداف المرن لمعدل التضخم.
- اعتبر أن السماح للتضخم بتجاوز المستهدف أدى إلى ارتفاعه أعلى بكثير مما كان متوقعاً.
- كرر تأكيده أن الفيدرالي "قادر وسيفي" بتحقيق استقرار الأسعار.
- الاقتصاد الأمريكي قوي والأسواق المالية في وضع جيد.
- لكن قطاع الإسكان أكثر تفاوتاً في أدائه.
- معدلات الرهن العقاري أصبحت أعلى مقارنة بالماضي.
- ويرجع ذلك جزئياً إلى بقاء التضخم فوق مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
- تجنب وصف معدلات الرهن العقاري بأنها "مرتفعة للغاية"، مكتفياً بأنها أعلى مما كانت عليه في السابق.
- سوق العمل تبدو مستقرة، وتيرة التوظيف واكبت نمو القوة العاملة.
- معدل البطالة منخفض ولم يشهد تغيراً يُذكر خلال العام الماضي، مع انخفاض حالات التسريح.
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}