طائرتين تابعتين لشركة طيران الرياض


أعلن طيران الرياض، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة اليوم تفعيل حقوق شراء ست طائرات إضافية من طراز "إيرباص A350-1000" ليرتفع بذلك إجمالي طلباته المؤكدة من هذا الطراز إلى 31 طائرة.


وأضافت الشركة في بيان لها تلقت أرقام نسخة منه، أن الناقل طلب 60 طائرة من طراز "إيرباص A321"، ليصل إجمالي الطائرات المطلوبة من "إيرباص" إلى 91 طائرة، مع احتفاظ الشركة بحقوق شراء 19 طائرة إضافية من طراز "إيرباص A350"، بما يوفر له مرونة أكبر لدعم خططه التوسعية في المستقبل.


وأشارت إلى أن طائرة "إيرباص A350-1000" ستشكل ركيزة أساسية في عمليات طيران الرياض للرحلات بعيدة المدى، حيث ستمكن الناقل من ربط مدينة الرياض بالوجهات الرئيسة في آسيا، وأوروبا، وأوقيانوسيا، وأمريكا الشمالية وغيرها، مع تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف من خلال أحدث التقنيات داخل المقصورة، ومستويات أعلى من الراحة، وأداء بيئي متقدم.
 
وفي بيان منفصل، أعلنت الشركة وشركة "بوينج"، تأكيد تفعيل خياراتها المتبقية لشراء طائرات بوينج 787، إلى جانب توسيع أسطوله بإضافة طائرات بوينج 787-10.
 
وأضافت أنه بموجب الاتفاقية، سيحصل طيران الرياض على 28 طائرة إضافية من طراز بوينج 787 دريملاينر، تشمل تحويل 20 طائرة من الخيارات السابقة إلى الطراز الأكبر بوينج 787-10، ليرتفع بذلك إجمالي طلباته المؤكدة من هذا الطراز إلى 67 طائرة دريملاينر.
 
وذكرت أن هذا التوسع في طلبية طائرات بوينج سيدعم خططها لتوسيع شبكتها العالمية، من خلال توفير المدى التشغيلي والسعة اللازمة لتحقيق مستهدفه بربط مدينة الرياض، بأكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030. حيث تواصل بناء أسطول حديث يجمع بين الكفاءة التشغيلية، والاستدامة، والابتكار، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
 
وتوقعت أن تعزز الطائرات قدرة الناقل الاستيعابية بواقع 50 مقعداً إضافياً مقارنة بطراز "787-9"، فضلاً عن خفض استهلاك الوقود والانبعاثات الضارة بنسبة 25% مقارنة بالطائرات الأخرى.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.