رئيس بترورابغ لـ أرقام: خفض المديونية عزز المركز المالي.. ومشروع زيت الوقود في مرحلة التصميم

عثمان الغامدي الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في شركة بترورابغ
قال عثمان بن علي الغامدي، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في شركة بترورابغ، إن الشركة حققت تقدماً كبيراً في تعزيز مركزها المالي من خلال خفض المديونية بصورة جوهرية خلال السنوات الماضية، ما انعكس على انخفاض تكاليف التمويل وتحسن مؤشرات الملاءة المالية.
وأضاف الغامدي، في لقاء خاص مع أرقام، أن الشركة ستواصل خلال المرحلة المقبلة الإدارة المنضبطة لرأس المال، بما يحقق التوازن بين المحافظة على مركز مالي قوي وتمويل المشاريع الاستراتيجية الداعمة للنمو المستدام.
وأشار إلى أن انخفاض تكاليف التمويل خلال الربع الثاني جاء نتيجة السداد المبكر لبعض القروض، مبيناً أن تحسن الهيكل المالي منح الشركة مرونة أكبر في إدارة التزاماتها وتمويل خططها المستقبلية.
وحول مشروع تطوير زيت الوقود الثقيل (Bottom of the Barrel)، أوضح الغامدي أن المشروع يعد أحد المشاريع الاستراتيجية المهمة ضمن خطة تطوير أصول الشركة، ويجري العمل عليه حالياً في مرحلة التصميم الهندسي الأولي FEED.
وذكر أن المشروع يستهدف رفع القيمة المحققة من كل برميل تتم معالجته، من خلال تحويل المنتجات منخفضة القيمة إلى منتجات ذات قيمة مضافة أعلى، بما يعزز تنافسية الشركة ويدعم نمو الربحية على المدى الطويل بعد اكتمال تنفيذه.
وحول الأداء المالي في الربع الثاني، قال الغامدي إن التحول إلى الربحية جاء نتيجة برنامج التحول الذي نفذته الشركة خلال السنوات الماضية، والذي ركز على رفع موثوقية التشغيل، وتحسين كفاءة الأصول، وتعزيز الانضباط المالي.
وأضاف أن البرنامج انعكس على ارتفاع معدلات الإنتاج والمبيعات، بالتزامن مع تحسن هوامش التكرير وانخفاض تكاليف التمويل نتيجة خفض المديونية، ما مكّن الشركة من تحقيق أعلى صافي ربح ربعي في تاريخها، وإطفاء الخسائر المتراكمة والعودة إلى الأرباح المبقاة.
وأوضح أن المحرك الرئيسي لنمو الإيرادات خلال الربع الثاني تمثل في التحسن الكبير في الأداء التشغيلي وارتفاع معدلات الإنتاج، الأمر الذي انعكس على زيادة الكميات المبيعة من منتجات التكرير والبتروكيماويات.
وأشار إلى أن تحسن هوامش التكرير وارتفاع أسعار عدد من المنتجات أسهم في تعزيز هذا النمو وتحقيق نتائج مالية قياسية، إضافة إلى أن نتائج هذا الربع أنها جاءت نتيجة تكامل الأداء التشغيلي مع تحسن ظروف السوق، وليس نتيجة عامل واحد فقط.
وبيّن أن هوامش قطاع التكرير شهدت تحسناً ملحوظاً خلال الربع الثاني، مدفوعة باستمرار قوة الطلب على عدد من المنتجات، وفي مقدمتها الديزل ووقود الطائرات، إلى جانب تأثير اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
وأضاف أن أسواق البتروكيماويات واصلت مواجهة بعض التحديات، إلا أن محدودية المعروض دعمت مستويات أسعار عدد من المنتجات، مبيناً أن استدامة الهوامش تظل مرتبطة بعوامل السوق العالمية.
وأكد أن تركيز الشركة ينصب على العوامل التي تستطيع التحكم بها، وفي مقدمتها رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين موثوقية الأصول، وتعزيز قدرتها التنافسية.
وفيما يتعلق بالطلب، قال الغامدي إن المنتجات المكررة شهدت مستويات طلب جيدة خلال الربع الثاني، خصوصاً في الأسواق الآسيوية، ما انعكس إيجاباً على هوامش التكرير.
وأضاف أن أسواق البتروكيماويات واصلت التعافي التدريجي بدعم من تحسن التوازن بين العرض والطلب في عدد من المنتجات، إلى جانب استمرار اهتمام العملاء بتأمين الإمدادات في ظل التحديات اللوجستية العالمية ما عزز أهمية الكفاءة التشغيلية والقدرة على الوفاء بالتزامات التوريد في الوقت المناسب.
وأشار إلى أن الشركة تدير مبيعاتها وتوزيع صادراتها بين الأسواق وفق المتغيرات التجارية واللوجستية، بما يحقق أفضل قيمة ممكنة.
وقال الغامدي إن الشركة لا تقدم توقعات مالية ربع سنوية، إلا أنها دخلت الربع الثالث انطلاقاً من مركز مالي أقوى ومستويات مرتفعة من الجاهزية التشغيلية، مؤكدًا مواصلة الشركة تنفيذ برنامج التحول، وتعزيز موثوقية الأصول، ورفع الكفاءة التشغيلية، والاستفادة من الفرص التي تتيحها الأسواق، بما يدعم تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}