رئيس يو سي آي سي لـ أرقام: نتوقع تشغيل خط التحويل الجديد بالمملكة في أكتوبر القادم.. وبدأنا إجراءات إنشاء مصنع جديد في جدة

مونيش ريكي الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة لصناعة الكرتون - يو سي آي سي
قال مونيش ريكي، الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة لصناعة الكرتون - يو سي آي سي، إن الشركة تعمل على إضافة خط تحويل جديد في السعودية، متوقعاً تشغيله بحلول أكتوبر 2026.
وأضاف في مقابلة مع أرقام، أن الشركة تدرس احتياجاتها المستقبلية من الطاقة الإنتاجية في المملكة، بما يتناسب مع توقعات نمو الطلب خلال السنوات المقبلة، مؤكداً أن الشركة تجري حالياً دراسة جدوى لإنشاء مصنع لورق الحاويات في السعودية.
وأشار إلى أن الشركة بدأت إجراءات إنشاء مصنع جديد للكرتون القابل للطي في مدينة جدة، ومن المقرر أن يبدأ عملياته خلال الربع الرابع من عام 2026، مبيناً أن المصنع الجديد سيدعم قدرة الشركة على تلبية الطلب على منتجات الكرتون القابل للطي، ويعزز حضورها في السوق السعودية.
وقال ريكي إن الشركة بدأت العمل على توسعة مصنع الكرتون المضلع التابع لها في الإمارات، ومن المتوقع دخول التوسعة حيز التشغيل خلال الربع الثالث من عام 2027، مشيراً إلى أن كل هذه الاستثمارات تهدف إلى تلبية الطلب المحلي المتنامي، ودعم الطاقة الإنتاجية للشركة، وتعزيز موقع الشركة التنافسي في أسواق السعودية والإمارات.
وتعليقاً على الأداء المالي في الربع الثاني، قال إن ارتفاع صافي الأرباح جاء نتيجة مجموعة من العوامل، من بينها انخفاض قاعدة المقارنة، إلى جانب نمو أحجام المبيعات وتعزيز المرونة التشغيلية وإدارة سلاسل الإمداد.
ولفت إلى أن التحدي الرئيسي أمام الشركة خلال النصف الثاني من عام 2026 يتمثل في المحافظة على وتيرة النمو، في ظل استمرار عدد من الضغوط، من بينها ارتفاع أسعار السلع والمواد الخام، مؤكداً مواصلة الشركة التركيز على دعم نمو الكميات والمحافظة على الأداء التشغيلي، مع التعامل مع أثر أسعار البيع وتطورات تكاليف المدخلات.
نمو الكميات المحرك الرئيسي للإيرادات
وحول العوامل التي أسهمت في نمو الإيرادات، قال ريكي إن زيادة أحجام المبيعات كانت المحرك الرئيسي لأداء الشركة خلال الربع الثاني، فيما كان لارتفاع متوسط أسعار البيع أثر أيضاً في دعم الإيرادات.
وأضاف أن الشركة سجلت زخماً إيجابياً على مستوى محفظة أعمالها، حيث أظهرت جميع القطاعات اتجاهات إيجابية سواءً في السعودية والإمارات خلال الربع الثاني من عام 2026، مع تفاوت مستوى الأداء من قطاع إلى آخر.
وأشار إلى أن قطاعات الكرتون المضلع والكرتون القابل للطي وورق الحاويات سجلت بصورة عامة اتجاهات إيجابية خلال الفترة، إلا أن قطاع الكرتون القابل للطي واجه التحديات الأكبر.
وبيّن أن التحديات التي واجهها قطاع الكرتون القابل للطي ارتبطت بصورة رئيسية بالأسعار، وتوافر المواد، واضطرابات عمليات الشحن من الموردين الآسيويين.
ولفت إلى أن التحدي الرئيسي أمام الشركة خلال النصف الثاني من عام 2026 يتمثل في المحافظة على وتيرة النمو، في ظل استمرار عدد من الضغوط، من بينها ارتفاع أسعار السلع والمواد الخام، مؤكداً مواصلة الشركة التركيز على دعم نمو الكميات والمحافظة على الأداء التشغيلي، مع التعامل مع أثر أسعار البيع وتطورات تكاليف المدخلات.
ارتفاع أسعار الورق
وحول أسعار المواد الخام، قال ريكي إن أسعار الورق ارتفعت خلال الأشهر الماضية في الأسواق المحلية والعالمية، مدفوعة بصورة رئيسية بالتطورات الجيوسياسية وارتفاع التكاليف اللوجستية.
ولم يحدد ريكي نسبة تقريبية لارتفاع أسعار الورق خلال الربع الثاني، موضحاً أن الشركة اتخذت عدداً من الإجراءات للحد من أثر هذه الزيادات على عملياتها.
وأضاف أن التطورات الجيوسياسية ستظل العامل الرئيسي المؤثر في أسعار السلع والمواد الخام خلال الفترة القريبة المقبلة، متوقعاً استمرار ارتباط حركة الأسعار بتطور الأوضاع الإقليمية.
وأشار إلى أن الشركة تأمل في استقرار أوضاع سلاسل الإمداد خلال الأسابيع المقبلة، إلا أن التوقعات ستظل مرتبطة بكيفية تطور الأوضاع في المنطقة، مؤكداً تركيز الشركة في المرحلة الحالية ينصب على المحافظة على المرونة التشغيلية، وضمان استمرار خدمة العملاء بصورة موثوقة.
تكاليف الشحن وتوافر المواد الخام
وقال ريكي إن التطورات الجيوسياسية خلال الأشهر الماضية أثرت في سلاسل الإمداد العالمية، وأدت إلى ارتفاع تكاليف الشحن والرسوم الإضافية، إلى جانب زيادة فترات العبور وتراجع توافر السفن.
وأضاف أن الشركة تمكنت من الحد من جانب من هذه التحديات من خلال الإدارة الاستباقية لسلاسل الإمداد والتنسيق مع العملاء، والاستفادة من مستويات المخزون المتاحة لديها، مشيراً إلى أن الشركة عملت على تنويع مصادر الإمداد، وإعادة تنظيم حركة المواد الخام بين مصانعها في المنطقة، إلى جانب تغيير مسارات السفن لتجنب نقاط التعطل الرئيسية.
وبيّن أن صناعة الورق المحلية أدت دوراً مهماً في استقرار الإمدادات خلال الفترة، وساعدت الشركة على تقليص أثر الاضطرابات المرتبطة بالمواد المستوردة.
وأضاف أن الشركة واجهت تأخيرات في وصول بعض أصناف الورق المستوردة التي لا يتم تصنيعها محلياً، إلا أن استراتيجية سلسلة الإمداد المرنة التي تتبعها الشركة مكّنتها من المحافظة على استمرارية العمليات، مؤكداً أن فريق العمل تمكن من التعامل مع الاضطرابات والمحافظة على استمرارية التوريد للعملاء في كل من السعودية والإمارات، بما يدعم مكانة الشركة كمصدر موثوق للإمدادات.
أكثر من 95% من المبيعات محلية
وحول مستويات الطلب، قال ريكي إن مزيج إيرادات الشركة يعتمد بصورة رئيسية على السوق المحلية، حيث تمثل المبيعات المحلية أكثر من 95% من إجمالي مبيعاتها.
وأضاف أن الشركة سجلت طلباً جيداً بصورة معقولة عبر مختلف القطاعات خلال الربع الثاني، بالتزامن مع تحقيق نمو مناسب في أحجام المبيعات.
وأشار إلى أن الطلب حافظ على مستويات جيدة في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة الدوران والقطاعات الصناعية، ما دعم نمو الكميات خلال الفترة.
وبيّن أن مصنعي الشركة في الإمارات حققا نمواً خلال الربع الثاني، رغم صعوبة ظروف السوق، موضحاً أن جزءاً من هذا النمو يعود إلى انخفاض قاعدة المقارنة، فيما يعكس الجزء الآخر تحسناً في مستوى التنفيذ التشغيلي داخل المصنعين.
وأضاف أن السوق الإماراتية بصورة عامة ظلت ضعيفة خلال الربع الثاني من عام 2026، معرباً عن توقعه بتحسن الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
معدلات التشغيل عند 85%
وقال ريكي إن معدلات استخدام الطاقة الإنتاجية ما زالت قوية في مختلف أنشطة الشركة، حيث تعمل جميع القطاعات، باستثناء قطاع الورق، بمتوسط استخدام للطاقة الإنتاجية يبلغ نحو 85%.
وأضاف أن مصنع ورق الحاويات التابع للشركة في الإمارات يعمل عند مستويات قريبة من طاقته الإنتاجية الكاملة.
وأشار إلى أن قوة الطلب والزخم الذي تسجله أعمال الشركة دفعاها إلى المضي قدماً في خطط التوسع، بهدف تلبية نمو الطلب المحلي وتعزيز موقعها في السوق.
توقعات النصف الثاني
وحول توقعات الأداء خلال النصف الثاني من عام 2026، قال ريكي إن أداء الشركة سيظل مرتبطاً بالتطورات الجيوسياسية وتأثيرها في مستويات الطلب وأسعار البيع وتكاليف المواد الخام.
وأضاف أنه بافتراض تحقق قدر من الاستقرار في سلاسل الإمداد، ستركز الشركة على تخفيف المخاطر ورفع كفاءة التنفيذ التشغيلي، مؤكداً ثقته في قدرة الشركة على الاستفادة من التحديات الحالية في تطوير قدراتها التنظيمية والتشغيلية، بما يمكنها من الخروج من هذه المرحلة فائزة.
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}