تتجه ناقلات النفط العملاقة إلى إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بها لفترات أطول أثناء عبورها للممرات الملاحية في الشرق الأوسط، في تصعيد لأسلوب لجأت إليه السفن منذ المراحل الأولى من الحرب بين إيران والولايات المتحدة بهدف تفادي رصدها.

وبدأت السفن التي تنقل خاماً غير إيراني في إيقاف أجهزة التتبع الخاصة بها خلال الأسابيع التي أعقبت اندلاع الصراع في أواخر فبراير، وكانت فترة الاختفاء حينها تقتصر عادةً على بضع ساعات أثناء عبور مضيق هرمز.


لكن بعض الرحلات السرية تمتد الآن لأسبوع أو أكثر، مع ظهور الناقلات أحياناً على بعد آلاف الكيلومترات من موقع اختفائها، ما يزيد صعوبة تحديد ما جرى خلال تلك الفترة بالنسبة إلى الجهات التي تتبع حركة السفن، وفقاً لتقرير لوكالة "بلومبرج".

 

وكشفت بيانات من شركة "سيجنال أوشن" أن حوالي 62% من ناقلات النفط ومشتقاته عبرت مضيق هرمز دون تشغيل أجهزة التتبع خلال الفترة من 14 يوليو، عندما أعادت الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على إيران، وحتى أوائل أغسطس، مقارنةً بنحو 50% قبل ذلك.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.