في أرقام .. ماذا قدم كوك لمستثمري آبل على مدار 15 عامًا؟
يسلّم "تيم كوك" منصب الرئيس التنفيذي لـ "آبل" إلى "جون تيرنس"، غدًا الثلاثاء، منهيًا 15 عامًا شهدت تضاعف قيمة الشركة عدة مرات، على أن ينتقل "كوك" إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.

وخلال عهده، أعادت "آبل" مئات المليارات من الدولارات إلى المساهمين عبر إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح، فيما ارتفع وزنها في مؤشر إس آند بي 500 بمقدار الضعف تقريبًا.
|
أبرز الأرقام حول إنجازات كوك مع آبل |
|
|
المؤشر |
الإنجاز في عهد كوك |
|
ارتفاع سهم آبل منذ 2011 |
أكثر من 2000% |
|
الأموال المعادة للمساهمين |
أكثر من تريليون دولار |
|
وزن الشركة في "إس آند بي 500" |
ارتفع من نحو 3% إلى 7% |
|
عدد الموظفين المباشرين |
ارتفع من 60 ألفًا إلى 166 ألفًا |
|
متاجر التجزئة |
535 متجرًا في 27 دولة ومنطقة |
|
أجهزة آيفون المشحونة |
3.1 مليار جهاز |
|
الأجهزة النشطة عالميًا |
أكثر من 2.5 مليار جهاز |
|
هامش الربح |
ارتفع من 40% إلى قرابة 50% |
|
المشتركون في الخدمات المدفوعة |
1.5 مليار |
|
فئات الأجهزة الجديدة |
5 فئات |
|
استثمارات متعهد بها في أمريكا |
600 مليار دولار |
|
إجمالي أجر كوك خلال 15 عامًا |
880 مليون دولار |
ورغم هذه الإنجازات، يرث "تيرنس" تحديات تشمل الاعتماد العميق على التصنيع في الصين، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتأخر "آبل" في الذكاء الاصطناعي. كما واجهت الشركة في أوروبا ضرائب وغرامات تنافسية بلغت نحو 19 مليار دولار خلال عهد "كوك".
ترك "كوك" الشركة أكبر وأكثر ربحية واعتمادًا على الخدمات، لكن مرحلة "تيرنس" ستختبر قدرة "آبل" على تحويل قاعدتها الضخمة من الأجهزة والعملاء إلى نمو جديد، مع تقليص مخاطر الاعتماد على الصين واستعادة موقعها الابتكاري في عصر الذكاء الاصطناعي.
المصدر: فايننشال تايمز
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}