أثارت خطة السلام الأخيرة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، موجة من الشكوك لدى الدبلوماسيين الذين اعتبروها مجرد إعادة صياغة لإطار عمل قديم وغير محدث يعود إلى مايو من عام 2025، وفقاً لصحيفة "الجارديان".
 

وذكرت الصحيفة نقلًا عن دبلوماسيين مطلعين على المفاوضات، أن خطة السلام مع إيران، والمؤلفة من 15 بنداً، والتي قال "ترامب" إنها قيد المناقشة، تستند إلى إطار عمل قدمه فريقه التفاوضي خلال المحادثات النووية قبل نحو عام وسبق أن رفضته طهران.

 

وتواجه المقترحات الأمريكية تحديات ميدانية تجعلها تبدو منفصلة عن الواقع الحالي، خاصة وأن أجزاء كبيرة من البرنامج النووي الإيراني، ولا سيما مواقع تخصيب اليورانيوم، قد دُمرت بالفعل جراء القصف، مما يجعل المطالب القديمة بشحن مخزونات اليورانيوم إلى الخارج أو تعطيل أجهزة الطرد المركزي تبدو متجاوزة للأحداث.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.