أعلن صندوق الاستثمارات العامة وشركة كينغ ستريت، المتخصصة في إدارة الاستثمارات،عن توقيع مذكرة تفاهم غير مُلزمة يكون بموجبها صندوق الاستثمارات العامة مستثمراً رئيسياً في صندوق ائتماني خاص جديد، تتركز عملياته في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

وأوضح الصندوق في بيان له، أن الصندوق الائتماني الخاص سيعمل على توفير حلول تمويلية خاصة للشركات، وتقديم خدمات الإقراض القائم على الأصول في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسيتمتّع بمرونة تامة تتيح له اغتنام الفرص الائتمانية الواعدة في الأسواق العامة، إلى جانب الفرص ذات الحالات الخاصة.

 

وذكر أنه يواصل ترسيخ شراكاته المالية الإستراتيجية مع كبار مديري الأصول الدوليين، بهدف تعزيز أسواق رأس المال في المملكة العربية السعودية، وجذب رؤوس الأموال والخبرات العالمية إلى المنطقة من خلال استراتيجيات استثمارية جديدة.

 

وبيّـن أن الشراكة تهدف إلى إطلاق صندوق ائتماني مكرّس لتلبية الطلب المتزايد على مصادر رأس المال من الشركات المحلية والإقليمية، ومن المتوقّع أن يساهم الاستثمار الرئيسي من صندوق الاستثمارات العامة في تشجيع تدفق رؤوس الأموال الأجنبية طويلة الأجل، بما يتيح تمويل القطاعات المؤثرة.

 

وأشار إلى أن كينغ ستريت قد عملت خلال السنوات الأخيرة على توسعة نطاق حضورها في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة وتنفيذها، مضيفاً أن كينغ ستريت تعمل حالياً على افتتاح مكتبها في العاصمة الرياض.

 

ولفت صندوق الاستثمارات العامة إلى أن إطلاق الصندوق الائتماني الخاص والموافقة على الاستثمار الرئيسي يخضعان لاستيفاء عددٍ من الشروط المسبقة، مثل توقيع اتفاقيات نهائية مُلزمة والحصول على كافة الموافقات التنظيمية والداخلية اللازمة واستكمال خطوات ومراحل محدّدة.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.