حذر محللو "مورجان ستانلي" من أن أول اجتماع للفيدرالي برئاسة "كيفن وارش"، والمقرر عقده هذا الشهر، قد يُحدث اضطراباً في أسواق الصرف الأجنبي ويُغيّر استراتيجيات التداول القائمة.

وأوضح محللو البنك في مذكرة صدرت اليوم الأربعاء أن اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يونيو الجاري يمثل الحدث الأبرز والأكثر خطورة فيما يتعلق بتقلبات السوق ومراكز التداول القائمة.

وأضافوا أن الاجتماع قد يُغيّر التوقعات القائمة، ويُسفر عن اتجاهات تداول جديدة للدولار وسوق الصرف الأجنبي بشكل عام، وأن اليورو والين والدولار الأسترالي والنيوزيلندي هي العملات الأكثر عرضة للخطر من أي مفاجآت في بيان الفيدرالي وتوقعاته للسياسة النقدية.

وأشارت المذكرة إلى ميل "وارش" لتقليص التواصل العلني ودفع المستثمرين لتشكيل توقعاتهم الخاصة حول النمو والتضخم، وهو ما يدعم احتمالات زيادة تقلبات عوائد السندات، وهو ما أكده أيضاً استراتيجيون في بنك "يوني كريديت" في مذكرة منفصلة.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.