أبقى بنك كندا اليوم الأربعاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، مؤكدًا أن الحرب في الشرق الأوسط لا تزال تؤثر على النشاط الاقتصادي ومعدلات التضخم.

 

وثبت البنك سعر الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند 2.25% للاجتماع الخامس على التوالي، وهو ما يتوافق مع توقعات المحللين.

 

وقال البنك في بيان السياسة النقدية إن الحرب في الشرق الأوسط، التي دخلت شهرها الرابع، أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد العالمية، ما يضغط على النمو الاقتصادي ويدفع التضخم إلى الارتفاع.

 

وأشار إلى أن التضخم السنوي في كندا ارتفع إلى 2.8% خلال أبريل، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط، لكنه أوضح أن الأدلة لا تزال محدودة على انتقال تكاليف الطاقة المرتفعة إلى بقية السلع والخدمات.

 

وأكد محافظ البنك "تيف ماكليم" أن صناع السياسة النقدية يواجهون معضلة تتمثل في أن رفع الفائدة لكبح التضخم قد يضعف الاقتصاد أكثر، في حين أن خفضها لدعم النمو قد يؤدي إلى ترسيخ الضغوط التضخمية لفترة أطول.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.