تدرس "أبل" تنفيذ صفقات استحواذ في قطاع رقائق الذكاء الاصطناعي، في إطار مساعيها لتعزيز قدراتها في هذا المجال ومواكبة الطلب المتزايد على التقنية الناشئة، وفقاً لما نقله موقع "ذا إنفورميشن" عن مصادر مطلعة.
 
وذكرت المصادر أن "أبل" أجرت خلال الأشهر الماضية محادثات مع بنوك استثمارية بشأن صفقات محتملة، كما تواصلت مع عدد من الشركات الناشئة العاملة في قطاع أشباه الموصلات لاستكشاف إمكانية الاستحواذ عليها.
 
ما أهمية ذلك؟ تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه "أبل" إلى تطوير بنيتها التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، خاصة بعد أن تبين أن رقائق "إم 2 ألترا"، المستخدمة في خوادم الشركة، لا توفر الأداء المطلوب للتعامل مع أعباء العمل المتقدمة.
 
وتتمتع "أبل" بسجل حافل من الصفقات المرتبطة بتطوير معالجاتها، إذ استحوذت في عام 2008 على "بي إيه سيمي"، وهي الصفقة التي ساهمت في تطوير معالجات سلسلة "إيه" المستخدمة في أجهزة "آيفون" و"آيباد"، بالإضافة إلى معالجات "إم" الخاصة بحواسيب "ماك".

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.