هزيم سلطان السويدي الرئيس التنفيذي لشركة بروج بي إل سي


قال هزيم سلطان السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة بروج بي إل سي إن نتائج الربع الثاني من عام 2026 كانت قوية رغم الأوضاع الصعبة التي واجهتها الشركة بسبب أحداث المنطقة، منوهاً بالاستجابة السريعة للحادث الذي وقع في الرويس سابقاً، والتكيّف مع الظروف والمرونة التجارية واللوجستية التي دعمت الأداء.

وقال السويدي في مقابلة مع أرقام إن بروج عملت مع شركائها لتفعيل مسارات لوجستية بديلة أتاحت لنا مواصلة عمليات التصدير والوصول إلى الأسواق العالمية.


وأكد أن مشروع "بروج 4" رفع الطاقة الإنتاجية للشركة بمقدار 1.4 مليون طن، ما يعزز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد.


وتوقع رئيس بروج أن يحافظ متوسط أسعار البيع المحققة على مستويات داعمة على المدى القريب، وأن الشركة تعتزم توزيع أرباح سنوية بقيمة 16.2 فلس للسهم.


وفيما يلي نص مقابلة الرئيس التنفيذي لشركة "بروج بي إل سي" مع أرقام:


*حققت بروج نتائج فصلية أقوى رغم تأثر عمليات "بروج" بالاضطرابات الإقليمية الكبيرة... فكيف تحقق ذلك؟

- حققت "بروج" نتائج قوية خلال الربع الثاني من عام 2026، على الرغم من الظروف الصعبة التي شهدتها المنطقة. وتعكس هذه النتائج مرونة أعمالنا والتزام فريق عملنا، إذ ارتفع صافي الأرباح بنسبة 23% مقارنة بالربع السابق، ليبلغ 701 مليون درهم، وحققنا نمواً في الإيرادات بنسبة 20% مقارنة بالربع السابق، لتبلغ 5.16 مليار درهم.

وجاء ذلك بفضل استجابتنا السريعة والمنسقة للحادث الذي وقع في مدينة الرويس الصناعية في وقت سابق من هذا العام، وتحقيق منتجات "بروج" المتخصصة لعلاوات سعرية قياسية. فقد استعدنا الجاهزية التشغيلية بشكل كامل في جميع الأصول مع نهاية شهر يونيو، وفعّلنا مسارات لوجستية بديلة، ونجحنا في شحن كامل الكميات المنتجة خلال الربع، إلى جانب كميات إضافية من المنتجات المخزَّنة.


ويؤكد ذلك أن "بروج" تمتلك القوة التشغيلية والمرونة التجارية التي تمكّنها من مواصلة تلبية احتياجات العملاء وتحقيق قيمة للمساهمين.


*واجهت العديد من الشركات تحديات لوجستية كبيرة خلال الربع. كيف نجحت "بروج" في الحفاظ على استمرارية الإمدادات للعملاء؟

- منذ البداية، انصبّ تركيزنا على ضمان استمرار حصول العملاء على المنتجات التي يحتاجون إليها، والحفاظ على موثوقية إمداداتنا رغم التحديات الإقليمية. ولتحقيق ذلك، عملنا بشكل وثيق مع شركائنا لتفعيل مسارات لوجستية بديلة أتاحت لنا مواصلة عمليات التصدير والوصول إلى الأسواق العالمية. ما مكّننا من تنويع خيارات الشحن عبر النقل البري والبحري والسكك الحديدية، وتعزيز سلسلة الإمداد لدينا، وشحن كامل كميات الإنتاج المتاحة، إلى جانب كميات إضافية كبيرة من المنتجات المخزَّنة، دون الاعتماد على مضيق هرمز، وقد أسهم ذلك في الوصول إلى حجم مبيعات بلغ 0.9 مليون طن خلال الربع، وترسيخ مكانة "بروج" بوصفها شركة موثوقة ومزوّداً قادراً على تلبية احتياجات العملاء على المدى الطويل.

*
تحسنت الأرباح لكن ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية والمواد الأولية أثّر في الهوامش الربحية... كيف تقيمون هذا الأداء؟

- عكست الزيادة في تكاليف الخدمات اللوجستية، وأسعار مادة البروبيلين الأولية، ظروف السوق نتيجة الاضطرابات التي شهدتها المنطقة خلال هذا الربع، وهو ما أدى إلى ضغوط مؤقتة على الهوامش الربحية.

وفي الوقت نفسه، استفدنا من ارتفاع متوسط أسعار البيع المحققة بنسبة 53% مقارنة بالربع السابق، مدعوماً بتحسن الأسعار العالمية للبولي أوليفين وتحقيق منتجات "بروج" المتخصصة لعلاوات سعرية قياسية. ونتيجة لذلك، حققنا أرباحاً معدلة بلغت 1.47 مليار درهم، قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، ما يعكس مرونة نموذج أعمالنا رغم هذه الضغوط المؤقتة على التكاليف.


*تواصل "بروج" الاستثمار في مشروعات التوسع رغم الظروف الحالية... لماذا يُعدّ ذلك مهماً؟

- تبقى استراتيجيتنا للنمو على المدى الطويل ثابتة. وسيدعم مشروع "بروج 4" رفع الطاقة الإنتاجية للشركة بمقدار 1.4 مليون طن، ما يعزز قدرتنا على تلبية الطلب المتزايد من العملاء وخلق قيمة على المدى الطويل.

وخلال هذا الربع، ورغم ما شهدناه من أوضاع استثنائية، دخل مصنعنا الجديد لإنتاج البولي إيثيلين المتشابك (XLPE) مرحلة التشغيل التجاري، ونجحت الشركة في تسليم أول شحنة من المواد المنتَجة من هذا المصنع إلى العملاء. ومن المتوقع أن يضيف المصنع الجديد 100 ألف طن سنوياً إلى الطاقة الإنتاجية، ما يضاعف إنتاج "بروج بي إل سي" من البولي إيثيلين المتشابك، ويعزز قدرتها على توفير حلول متقدمة من البولي أوليفين ذات قيمة عالية.


*أصبحت "بروج" الآن جزءاً من "بروج الدولية"... ما الفوائد التي تجنيها "بروج" من هذه الشركة الجديدة؟

- هناك العديد من الفوائد، إلا أن أبرز ما توفره لنا "بروج الدولية" يتمثل في التنوع الجغرافي الكبير، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وزيادة حجم أعمالنا، إلى جانب تعزيز قدراتنا في مجال الابتكار من خلال التقنيات الرائدة التي تمتلكها "بروج الدولية".

وخلال الربع الثاني، استفادت عمليات "بروج الدولية" في أمريكا الشمالية وأوروبا من تحسن ظروف السوق، ما يؤكد أهمية الحضور الجغرافي المتنوع للشركة الجديدة. فقد حققت نتائج مالية قوية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من تأسيسها مسجلة أرباحاً معدلة بلغت 6.7 مليار درهم، قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك. وباعتبارنا جزءاً من "بروج الدولية"، رابع أكبر شركة منتجة للبولي أوليفين في العالم، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 13.6 مليون طن، موزعة على 30 موقعاً للتصنيع في مختلف أنحاء العالم، أصبحنا في موقع أفضل للاستفادة من فرص النمو وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين على المدى البعيد.


*ما توقعاتكم للأداء لبقية العام؟

- مع استعادة الطاقة التشغيلية الكاملة في جميع الأصول، قبل الموعد المخطط له، أصبحت الشركة في موقع يؤهلها للعودة إلى معدلات تشغيل مرتفعة مع تحسن ظروف الخدمات اللوجستية وتوفر المواد الأولية. وفي حين من المتوقع أن تبقى التكاليف اللوجستية مرتفعة، فمن المتوقع أيضاً أن يحافظ متوسط أسعار البيع المحققة على مستويات داعمة على المدى القريب.


كما أننا نواصل الالتزام بنهج مالي منضبط، ونؤكد عزمنا على توزيع أرباح سنوية بقيمة 16.2 فلس للسهم، وذلك رهناً بالموافقات اللازمة. وإلى جانب ما تتمتع به "بروج الدولية" من مقومات قوية، والتقدم المستمر في مشروع "بروج 4"، فإننا نتمتع بمكانة متميزة تؤهلنا لتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين على المدى الطويل.

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.