6 نصائح لبناء عادات مالية جيدة
يبدأ كثيرون منا العام الجديد بنية محمودة تتمثل في تحسين أوضاعهم المالية.
لكن، وكما هو الحال مع معظم القرارات السنوية، تبقى هذه النوايا عُرضة للفشل ما لم نُحدث تغييرات عملية ومبكرة يسهل الالتزام بها.
ولذلك، ومع بلوغ الحافز ذروته في بداية العام، نستعرض هنا مجموعة من العادات المالية الصحية التي يمكنك ترسيخها الآن، لمساعدتك على البقاء على المسار الصحيح طوال الأشهر الـ12 المقبلة – وربما لما بعدها أيضاً.

|
نصائح بناء عادات مالية جيدة |
|
|
1- أتمتة الادخار
|
الاستمرارية هي مفتاح تحقيق أهداف الادخار، لذا لا تعوّل على قوة الإرادة أو الذاكرة وحدهما. بعد تحديد هدف الادخار والمبلغ المطلوب، رتّب تحويلاً شهرياً تلقائياً من حسابك الجاري إلى حساب ادخار منفصل.
بهذه الطريقة، تضمن أن التحويل لن يدفعك إلى السحب على المكشوف، كما يزيل إغراء إنفاق المال بدلاً من ادخاره.
ولا بأس بالبدء بمبالغ صغيرة؛ فالأهم هو الانتظام. ويمكنك الاطلاع على أفضل برامج الادخار المتاحة للاختيار بينها.
|
|
2- اجعل الوصول إلى مدخراتك أكثر صعوبة
|
لا فائدة من الادخار المنتظم إذا كنت تعود بين الحين والآخر للسحب منه لأغراض استهلاكية غير ضرورية.
إذا كنت ممن يفعلون ذلك، فقد يكون من المفيد وضع عوائق إضافية تجعل الوصول إلى المدخرات أقل سهولة.
بعض حسابات الادخار تسمح بعدد محدود من السحوبات سنوياً، بينما يخفض بعضها الآخر المميزات المصرفية في الأشهر التي يتم فيها السحب مقارنة بالأشهر التي لا يتم فيها ذلك.
اختر الآلية الأنسب لك، ثم افتح الحساب الذي يلائم احتياجاتك.
|
|
3- نظّم حسابك الجاري
|
قد تكون سمعت من قبل نصيحة مالية تقول: "أعطِ كل ريال وظيفة".
ويعني ذلك تخصيص كل جزء من دخلك لفاتورة محددة، أو سداد دين، أو هدف ادخاري، بحيث لا يبقى أي غموض حول كيفية استخدام المال.
العديد من الحسابات لدى البنوك الرقمية الحديثة تسهّل ذلك عبر تقسيم الرصيد إلى عدة “محافظ” أو “مساحات” أو “خزائن”، مع إمكانية ربط أوامر الدفع المباشر بكل محفظة على حدة.
وقد يكون من المفيد تخصيص محفظة للإنفاق الترفيهي إلى جانب محافظ للفواتير وأهداف الادخار، ما يخفف العبء الذهني عند التفكير في شراء غير ضروري، إذ يصبح القرار ببساطة: هل هناك مال متاح في هذه المحفظة أم لا؟
|
|
4- حمّل تطبيقاً لتتبع الإنفاق
|
إذا كنت تجد نفسك تنفد من المال قبل موعد الراتب، دون أن تعرف أين ذهب، فإن تتبع إنفاقك بدقة سيمنحك “جرعة واقع” ضرورية.
ورغم إمكانية القيام بذلك يدوياً عبر جداول البيانات أو حتى الورقة والقلم، فإنها مهمة مرهقة قد تفقد الحماس لها سريعاً.
بدلاً من ذلك، يمكنك استخدام تطبيقات مثل سنوب (Snoop) أو (Emma)، التي ترتبط بحساباتك البنكية وتقدم تحليلات مفصلة عن إنفاقك.
كما تتيح هذه التطبيقات وضع حدود لفئات إنفاق معينة، مثل طلبات الطعام الجاهز، وتنبهك عند الاقتراب من هذه الحدود.
|
|
5- طبّق قاعدة الـ48 ساعة على المشتريات الكبيرة
|
غالباً ما تكون المشتريات الاندفاعية هي السبب الرئيسي وراء فقدان السيطرة على الإنفاق، إذ يبدو إشباع الرغبة الفورية في الشراء أكثر إغراءً من متعة الادخار المؤجلة.
للمساعدة على التمييز بين ما تحتاجه فعلاً وما هو مجرد نزوة لحظية، ألزم نفسك بالانتظار 48 ساعة قبل إتمام أي عملية شراء كبيرة.
قد تكتشف أن رغبتك في الشراء قد تلاشت، أو أنك نسيت الأمر تماماً، أو وجدت عرضاً أفضل في مكان آخر.
|
|
6- جدولة مراجعات مالية ربع سنوية
|
من الحكمة تحديث ميزانيتك مع بداية العام بما يتناسب مع دخلك ومصروفاتك الحالية، لكن ذلك وحده لا يكفي لضمان الالتزام طوال العام.
أضف تذكيراً إلى تقويمك الآن لإجراء مراجعات مالية في أوائل أبريل (قبل نهاية السنة الضريبية)، ويوليو، وأكتوبر.
|
استخدم هذه المراجعات للتحقق من:
- مدى توافق إنفاقك الفعلي خلال الأشهر الثلاثة الماضية مع ميزانيتك، وما إذا كانت هناك حاجة للتعديل
- مدى تقدمك نحو أهداف الادخار أو سداد الديون، وإمكانية العودة للمسار الصحيح عبر دفعة إضافية.
- ما إذا كانت جميع المصروفات "الأساسية" لا تزال ضرورية، وإمكانية الحصول على عروض أفضل.
- إمكانية إلغاء أو إيقاف بعض الاشتراكات، أو التناوب بين مزودين مختلفين.
- المدفوعات السنوية المقبلة، وفرص تقليل تكلفتها.
المصدر: ذي إندبندنت
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}