شهدت مستويات السيولة في أسواق النفط العالمية تراجعاً حاداً منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تضخيم التحركات السعرية في العقود الآجلة القياسية التي تُعد مؤشراً حيوياً للاقتصاد العالمي.
وهبط إجمالي المراكز المفتوحة لعقود خام برنت الآجلة، والتي تمثل مقياساً لتدفق الأموال في السوق، إلى أدنى مستوياتها منذ شهر أغسطس الماضي نتيجة عزوف المتداولين المتزايد عن المخاطر المرتبطة بالتقلبات الناجمة عن صراع الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة "بلومبرج".
ويأتي هذا التقلص في السيولة تزامناً مع أطول حصار مسجل لمضيق هرمز، وهو ما تسبب في عزل مئات الملايين من براميل نفط الخليج العربي عن الأسواق العالمية وأدى إلى نشوب أزمة طاقة حادة.
ويرى "ألدو سبانجر"، رئيس استراتيجية الطاقة في "بي إن بي باريبا"، أن حالة عدم اليقين دفعت المستثمرين للانسحاب من السوق، موضحاً أن العناوين الإخبارية المتلاحقة هذا الأسبوع كانت كفيلة بإخراج المتداولين من مراكزهم حتى لو كانت توقعاتهم بشأن الأسعار صحيحة.
التعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}