أدنوك للحفر لـ أرقام: حققنا أفضل أداء ربعي في تاريخنا.. ونستهدف صافي ربح يصل إلى 1.5 مليار دولار خلال 2026

2026/05/13 أرقام - خاص
يوسف سالم الرئيس المالي لشركة أدنوك للحفر


يوسف سالم الرئيس المالي لشركة أدنوك للحفر


أكد يوسف سالم، الرئيس المالي لشركة أدنوك للحفر، تسجيل الشركة أفضل أداء ربعي في تاريخها خلال الربع الأول 2026، مع تجاوز الإيرادات حاجز المليار دولار وارتفاع الأرباح إلى نحو 345 مليون دولار، مدعومة بزيادة عدد الحفارات وارتفاع معدلات التشغيل ونمو قطاع الخدمات النفطية.

وقال سالم، في مقابلة مع أرقام، إن الشركة لا تزال تمتلك فرصاً قوية لتحقيق نمو مستدام في الأرباح عبر إضافة حفارات جديدة داخل الإمارات والتوسع الخارجي في الكويت وعمان، إلى جانب تعزيز خدمات النفط المتكاملة والتوسع في الحفر غير التقليدي، مع تأكيده عدم تأثر عمليات الشركة بالتوترات الإقليمية.


وأضاف أن الشركة تستهدف خلال العام الجاري تحقيق إيرادات بنحو 5 مليارات دولار، وصافي أرباح يتراوح بين 1.45 و1.5 مليار دولار، إضافة إلى تدفقات نقدية بين 1.2 و1.3 مليار دولار.


وفيما يلي نص مقابلة أرقام مع يوسف سالم المدير المالي لشركة أدنوك للحفر:


*ما تعليقكم على نتائج الشركة للربع الأول 2026؟

- يعد الربع الأول 2026 الأفضل في تاريخ الشركة سواء على مستوى الإيرادات أو الأرباح، حيث بلغت الإيرادات نحو 1.03 مليار دولار، فيما وصلت الأرباح إلى نحو 345 مليون دولار.

ويعود ذلك إلى وصول عدد الحفارات إلى أعلى مستوى في تاريخ الشركة عند 140 حفارة داخل الإمارات و30 حفارة خارجها، إلى جانب ارتفاع معدل تشغيل الحفارات إلى 98%، إضافة إلى النمو القوي والمستمر في قطاع الخدمات النفطية.


*ما طبيعة قطاع الخدمات النفطية؟

- يشمل قطاع الخدمات النفطية الخدمات المكملة لتجهيز الآبار للإنتاج، مثل اختبارات الإنتاج وحقن المواد الكيميائية وقياس الضغط والحرارة وتجهيز الآبار للإنتاج، ويمثل قطاع الخدمات النفطية نحو 30% من الإيرادات و10% من الأرباح بينما يمثل نشاط الحفر نحو 70% من إيرادات الشركة و90% من أرباح الشركة.

*ما حجم أعمال الشركة في الإمارات؟

- تأتي نحو 94% إلى 95% من إيرادات الشركة من داخل الإمارات، وبشكل رئيسي من أبوظبي، فيما تمثل الأعمال الخارجية نحو 5% إلى 6% من الإيرادات، وتتركز بشكل كبير في عُمان والكويت.

 لدينا حالياً شراكتان مع شركتين في الكويت وعمان، الأولى مع شركة شلمبرجير العالمية، حيث تضم 8 حفارات، 6 في عمان و2 في الكويت؛ واللتان تم تمديد العقد عليهما في مشروع مطربة في الكويت.


والشراكة الثانية، مع "مجموعة محمد البرواني"، وهي مجموعة عائلية في عمان، حيث نمتلك حصة 80% في هذه الشراكة فيما تمتلك المجموعة 20%.


وتضم المجموعة 22 حفارة ما بين عمان والكويت والبحرين، بالإضافة إلى 4 حفارات تم زيادتها مؤخراً (3 في الكويت وواحدة في عمان).


*جاء نمو الأرباح للربع الأول محدوداً نسبياً بنحو 1%.. فهل هناك فرص لنمو متواصل في الأرباح؟

- لا يزال لدينا مجال لتحقيق نمو أكبر، ويستند ذلك إلى عدة محاور رئيسية، أبرزها إضافة 6 حفارات بحرية جديدة داخل الإمارات خلال الـ18 شهراً المقبلة وتشغيل 4 حفارات جديدة في الكويت وعمان خلال الـ 12 شهرا القادمة.

إضافة إلى ذلك، نخطط لتوسيع نطاق الخدمات النفطية المتكاملة من 60 حفارة إلى 70 حفارة داخل الدولة بنهاية العام، ما سيدعم الحصة السوقية وإيرادات هذا القطاع، كما نعمل على التوسع في قطاع الحفر غير التقليدي لاستخراج النفط والغاز من الموارد الصخرية.


*ما هي أبرز التحديات التي تواجه الشركة حالياً؟

- تتمثل أبرز التحديات في الظروف الإقليمية الراهنة وسلاسل التوريد، حيث تم تطبيق بروتوكولات متقدمة لاستمرارية الأعمال، إلى جانب اتباع سياسة التخزين الإضافي لضمان توفر المعدات وقطع الغيار.

أما بالنسبة لتقلبات الأسعار، فتتضمن عقود الشركة مع العملاء بنود استعادة التكاليف، ما يحد من تأثير تقلبات أسعار المواد الخام على الهوامش الربحية.


*هل هناك أجزاء أو معدات فنية يصعب على الشركة الحصول عليها؟

- تعتمد الشركة بشكل رئيسي على الشحن البحري، وأكبر المعدات التي نستوردها هي الحفارات نفسها وتأتي من الصين، ومن حسن الحظ أن الحفارات المقرر تشغيلها في الأشهر الستة القادمة كانت قد وصلت بالفعل قبل بدء التوترات الإقليمية الأخيرة.

*هل تعرضت أصول الشركة أو موظفوها لأي ضرر بسبب التوترات الإقليمية القائمة؟

- جميع الموظفين والأصول في أمان، ولم تتعرض الشركة لأي أضرار خلال الفترة الماضية.


*هل هناك خطط للتوسع في أسواق جديدة؟

- نفضل التوسع التدريجي داخل الأسواق التي نعمل بها حالياً لتحقيق كفاءة أعلى وهوامش ربحية أفضل، مع استمرار انفتاحنا على الفرص الجديدة متى ما كانت مجدية اقتصادياً.


*كيف تنظرون إلى تأثير انتهاء التوترات الإقليمية على الطلب على خدمات الشركة؟

- نتوقع أن يؤدي انتهاء الصراعات وإعادة فتح الممرات البحرية إلى ارتفاع قوي في الطلب العالمي على النفط، مع توجه الدول والشركات لإعادة بناء مخزوناتها الاستراتيجية ورفع مستويات الاحتياطي النفطي لديها.

أما داخل الإمارات، فنحن مستمرون في العمل الذي بدأنا به سابقاً للوصول بالطاقة الإنتاجية للدولة إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027.

 

*ما توقعاتكم لأداء الشركة خلال عام 2026؟

- لا تزال توقعاتنا للعام الجاري دون تغيير، حيث نستهدف تحقيق إيرادات بنحو 5 مليارات دولار وأرباحاً قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بين 2.2 و2.3 مليار دولار وصافي أرباح بين 1.45 و1.5 مليار دولار (نحو 5.5 مليار درهم)، إلى جانب تدفقات نقدية بين 1.2 و1.3 مليار دولار، وإنفاق رأسمالي بين 600 و800 مليون دولار، إضافة إلى استحواذات تم استكمالها بقيمة 250 مليون دولار.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.

الأكثر قراءة