خلال يومين فقط، خصصت المجموعة الاستثمارية "بيركشاير هاثاواي" بقيادة "جريج أبيل" 16.8 مليار دولار، لشراء شركة "تايلور موريسون" المتخصصة في بناء المنازل، ولمساعدة "ألفابت" في تطوير الذكاء الاصطناعي.
يشير ذلك إلى أسلوب مختلف في الإدارة وأن "بيركشاير" لم تعد كما كانت عليه في عهد "وارن بافت" -البالغ من العمر 95 عامًا - الذي تنحى عن منصب المدير التنفيذي مطلع هذا العام، لكنه لا يزال رئيسًا لمجلس الإدارة وأكبر مساهم في الشركة التي يقع مقرها في نبراسكا.
وتأتي هذه الخطوات لتلبي مطالب المستثمرين بإنفاق المزيد من السيولة النقدية الهائلة لدى الشركة، التي بلغت 380.2 مليار دولار حتى الحادي والثلاثين من مارس.
لكن بالطبع من غير المرجح أن تُحدث الصفقتان وحدهما تأثيرًا ملموسًا على أرباح "بيركشاير" نظرًا لضخامة المجموعة، إلا أن إبرام الصفقات والاستثمار هما المجالان اللذان أثارا تساؤلات المستثمرين حولهما في سيرة "أبيل" المهنية.
التعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}