أكد الفيدرالي أن التضخم في الولايات المتحدة تسارع خلال فصل الربيع، مدفوعاً بتأثيرات الرسوم الجمركية، وارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة الحرب مع إيران، إلى جانب الطفرة في استثمارات الذكاء الاصطناعي، التي عززت الضغوط السعرية المتراكمة منذ العام الماضي.
وفيما يلي أبرز ما جاء في تقرير السياسة النقدية الذي قدمه الفيدرالي إلى الكونجرس اليوم الجمعة:
- التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف عند 2%.
- سوق العمل استقرت، مع توازن نسبي بين العرض والطلب.
- الوظائف الشاغرة مستقرة، وتسريحات العمالة لا تزال محدودة.
- لكن نمو المعروض من العمالة تباطأ.
- وذلك بسبب تراجع الهجرة واستمرار انخفاض المشاركة في القوى العاملة نتيجة شيخوخة السكان.
- رغم تباطؤ نمو القوى العاملة، القدرة الإنتاجية للاقتصاد تنمو بوتيرة قوية.
- نمو الاقتصاد كان معتدلاً خلال الأشهر الأولى من 2026.
- استثمارات الذكاء الاصطناعي دعمت هذا النمو.
- في مقابل ضعف سوق الإسكان ومحدودية نمو إنفاق الأسر.
- الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي يسهم حالياً في الضغوط التضخمية.
- المكاسب الإنتاجية المتوقعة من الذكاء الاصطناعي قد تستغرق وقتاً للظهور.
- تضمن التقرير أول إشارة إلى المعروض النقدي "إم 2" منذ عام 2016.
- نمو المعروض النقدي عاد إلى المستويات المعتادة خلال العقد الماضي.
- الزيادة الكبيرة في الأرصدة النقدية الحقيقية التي تراكمت خلال الوباء تراجعت إلى حد كبير.
- وهو ما قد يسهم في احتواء التضخم.
- بعض قواعد السياسة النقدية تشير حالياً إلى الحاجة لرفع أسعار الفائدة.
- لكن الاعتماد المباشر على هذه القواعد يتطلب الحذر.
التعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}