قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، "جون ويليامز"، إن هناك مؤشرات على أن التضخم بلغ ذروته، ومن المتوقع أن يبدأ في التراجع خلال الأشهر المقبلة، مشيرًا إلى أن السياسة النقدية في وضع جيد لتوجيه التضخم نحو المستهدف البالغ 2%.
وأوضح "ويليامز" خلال حدث الأربعاء، أن ارتفاع الرسوم الجمركية واضطرابات سلاسل الإمداد وقفزة أسعار الطاقة، إلى جانب الإنفاق القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، كانت أبرز العوامل التي دفعت التضخم إلى الارتفاع خلال العام الماضي.
وأضاف أن هذه الضغوط بدأت تتراجع، متوقعًا تباطؤ التضخم إلى 3.25% بنهاية العام الجاري، قبل أن يواصل انخفاضه ليصل إلى مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% خلال عام 2028.
وأشار "ويليامز" إلى أن سوق العمل تبدو مستقرة، مع توقعات بانخفاض معدل البطالة إلى 4% بحلول 2028، من 4.2% حاليًا، مؤكدًا أن وضع السياسة النقدية الحالي يساهم في تهدئة الضغوط التضخمية.
يأتي هذا بعدما أظهرت بيانات رسمية أمس، تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.5% على أساس سنوي خلال يونيو، من 4.2% في مايو، وذلك مع تراجع أسعار الوقود.
التعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}