زيلينسكي يقول إنه تحدث مع مبعوثَـي ترامب لإعادة تفعيل الدبلوماسية

2026/07/23 أ ف ب

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء أنه تحدث مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بهدف "إعادة تنشيط الدبلوماسية" بحثا عن مخرج للحرب مع روسيا.

وتعثّرت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لحل النزاع منذ أن تحول اهتمامها نحو حربها على إيران، في حين تتمسك روسيا بمطلبها المتشدد بأن تتنازل أوكرانيا لها عن أراضٍ وتقيّد حجم جيشها.

وقال زيلينسكي على إكس "لقد تحدثت للتو مع مبعوثي الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. كانت محادثة جيدة ومهمة حول سبل إعادة تنشيط الدبلوماسية والدفع قدما بمسار السلام".

وأضاف "السلام ضرورة، سلام قائم على الكرامة، ولطالما كانت أوكرانيا مستعدة له. تبقى فرقنا على اتصال وثيق، بما في ذلك متابعة كل ما ناقشناه".

في الأثناء، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه سيلتقي نظيره الأميركي ماركو روبيو الخميس على هامش قمة مجموعة "آسيان" في مانيلا، لمناقشة الحربين في أوكرانيا وإيران.

وبدا في الأشهر الأخيرة أن كييف تصد هجوم موسكو المستمر في الشرق، ووسّعت بشكل كبير نطاق هجماتها بالطائرات المسيّرة، ما أدى إلى تعطيلات في الحياة اليومية في روسيا خلال العام الخامس للحرب.

غير أن موسكو صعّدت من ضرباتها الصاروخية الدامية، مع إطلاقها عشرات الصواريخ البالستية التي يصعب اعتراضها، فيما تعاني أوكرانيا استنزاف مخزونات الدفاع الجوي.

وتطالب روسيا بانسحاب أوكرانيا من الأجزاء التي لا تزال تسيطر عليها في إقليم دونباس في شرق البلاد، واضعة ذلك شرطا مسبقا لأي اتفاق سلام، إلا أن كييف رفضت هذا المطلب معتبرة أنه سيكون بمثابة استسلام.

من جهته، اتّهم وزير الخارجية الأوكراني أندري سبيغا روسيا بتعريض الأمن الغذائي العالمي للخطر من خلال استهداف السفن التي تنقل المنتجات الزراعية في البحر الأسود، مشيرا في هذا الإطار إلى طلب كييف عقدَ جلسة لمجلس الأمن الدولي الاثنين لبحث القضية.

وقال إن "روسيا تحتجز الأمن الغذائي العالمي رهينة"، بعدما "قصفت ما لا يقلّ عن ثلاث سفن شحن مدنية خلال الأيام القليلة الماضية".

ولفت إلى أن عشرات من أفراد طواقم تلك السفن قُتلوا أو أُصيبوا.

وتابع "تماما كما استهدفت إيران مسارات إمدادات الطاقة في مضيق هرمز، تستهدف روسيا الآن أسواق الغذاء العالمية في البحر الأسود. وقد تواجه ملايين الأسر في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية ارتفاعا في الأسعار والجوع إذا استمرّ هذا الإرهاب".

وأودت الحرب بمئات آلاف الأشخاص، وتفاقمت لتصبح النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.

الأكثر قراءة