غريغ جيرجيان رئيس الشؤون القانونية ورئيس قطاع الاستثمار في شركة البحر الأحمر الدولية
قال غريغ جيرجيان، رئيس الشؤون القانونية ورئيس قطاع الاستثمار في شركة البحر الأحمر الدولية، إن قيمة مبيعات المحفظة السكنية للشركة بلغت حتى الآن قرابة ملياري ريال، يمثل المشترون الدوليون نحو 10% منها.
وأضاف جيرجيان، في لقاء مع أرقام، أن التنظيمات المتعلقة بالسماح لغير السعوديين بتملك العقارات في نطاقات جغرافية محددة، من بينها البحر الأحمر، من شأنها توسيع قاعدة المستثمرين والمشترين المحتملين، ودعم بناء مجتمعات سكنية حيوية ومستدامة ضمن وجهتي البحر الأحمر وأمالا.
وأشار إلى أن الشركة ترحب بالتحديثات التنظيمية التي تسهم في تسهيل دخول المشترين الدوليين إلى سوق العقارات السعودي، مبيناً أنها تعزز استراتيجية الشركة الحالية، دون أن تستدعي تغييراً في خططها التطويرية أو توجهاتها الاستثمارية.

ستيفن تشيزبرو، رئيس التطوير في شركة البحر الأحمر الدولية
ومن جانبه، قال ستيفن تشيزبرو، رئيس التطوير في شركة البحر الأحمر الدولية، إن المشترين الدوليين يمثلون حالياً نحو 10 % من إجمالي عدد المشترين في مشروعي البحر الأحمر وأمالا، مشيراً إلى أن الشركة لمست اهتماماً دولياً بالمشروعين حتى قبل صدور التنظيمات الجديدة.
وأضاف في لقاء مع أرقام، أن الوقت لا يزال مبكراً لقياس الأثر الكامل للتنظيمات، إلا أنها أسهمت في رفع مستوى الوعي الدولي بالفرص التي توفرها المملكة، وعززت النظر إليها ليس فقط بوصفها وجهة للزيارة، وإنما أيضاً كسوق جاذبة للتملك والاستثمار طويل الأجل.
وتوقع تشيزبرو ارتفاع حصة المشترين الدوليين مع استمرار افتتاح المشاريع، وتعزيز الحضور العالمي للوجهتين، وإتاحة الفرصة للمشترين لزيارتهما والاطلاع عن قرب على المنتجعات والمجتمعات السكنية والمطارات وملاعب الغولف والمراسي والبنية التحتية.
محفظة تضم نحو 1600 وحدة سكنية
وقال جيرجيان إن الوحدات السكنية تمثل إحدى الركائز الرئيسية في وجهات الشركة، ليس فقط من الناحية التجارية، وإنما أيضاً لدورها في بناء مجتمعات مستدامة على المدى الطويل.
وأوضح أن جزيرة شورى ستوفر 305 وحدات سكنية، تتضمن وحدات تحمل علامات تجارية عالمية وأخرى مستقلة، إلى جانب مجموعة من خيارات الترفيه والتسوق والتجارب المتنوعة.
وأضاف أن الشركة طورت 21 فيلا حصرية متاحة للتملك في منتجع نجومه، ريتز كارلتون ريزيرف، فيما تضم وجهة أمالا 349 وحدة سكنية متاحة للبيع.
وأشار إلى أن جزيرة لاحق، التي تعد أول مشاريع الشركة المخصصة بصورة رئيسية لتطوير المجتمعات السكنية، ستحتضن نحو 750 منزلاً، بما يقدم مفهوماً جديداً للحياة الساحلية الفاخرة.
من ناحيته، قال تشيزبرو إن المحفظة السكنية للشركة تضم إجمالاً نحو 1600 وحدة، مبيناً أن قرابة 20% من الوحدات التي طُرحت للبيع لا تزال متاحة، مع تفاوت النسبة بين المجتمعات والمجموعات السكنية المختلفة.
وأكد أن الشركة ستواصل طرح الوحدات السكنية على مراحل، وفقاً لتقدم أعمال الإنشاء وجاهزية الوجهتين وطبيعة كل مجتمع سكني، مشيراً إلى أن اتساع قاعدة المشترين لا يمثل مبرراً لزيادة المعروض بصورة غير مدروسة.
وبيّن أن محدودية عدد الوحدات السكنية تمثل عنصراً أساسياً للحفاظ على الخصوصية والجودة والقيمة على المدى الطويل، فيما يتمثل الأثر الأبرز للتنظيمات الجديدة في طريقة تقديم المحفظة العقارية إلى السوق، وتوسيع التواصل مع المشترين الدوليين والمتخصصين في القطاع العقاري، وتوفير معلومات أكثر وضوحاً بشأن إجراءات التملك.
لا تغيير في خطط التطوير
وقال جيرجيان إن الاستراتيجية السكنية للشركة استندت، منذ وضع التصورات الأولية لوجهتي البحر الأحمر وأمالا عقب إطلاق رؤية المملكة 2030، إلى الطلب طويل الأجل وخطة تطوير وتنفيذ مرحلية ومدروسة.
وأضاف أن التنظيمات الجديدة ستوسع قاعدة المشترين المحتملين، لكنها لن تؤدي إلى تغيير خطط التطوير أو الجداول الزمنية للمشاريع، مؤكداً أن الشركة وصلت إلى المراحل النهائية من تطوير المرحلة الحالية لوجهتي البحر الأحمر وأمالا.
وأشار إلى أن الشركة تواصل، بصفتها مطوراً، استكشاف فرص النمو المستقبلية وإبرام شراكات استراتيجية في مختلف مشاريعها، مبيناً أن البيئة التنظيمية التي تسهّل تدفق الاستثمارات الدولية تعزز جاذبية السوق السعودية، وتدعم قدرة الشركة على استقطاب رؤوس الأموال بالتزامن مع توسيع محفظة مشاريعها.
وذكر تشيزبرو أن التنظيمات الجديدة تجعل السوق العقاري السعودي أكثر انفتاحاً أمام رأس المال الدولي، وتفتح المجال أمام شريحة أوسع من المستثمرين، تشمل الأفراد والمكاتب العائلية والصناديق الاستثمارية وشركات التطوير العالمية.
وأوضح أن قيمة الشريك لا تقاس بحجم التمويل فقط، وإنما تشمل أيضاً خبرته وقدرته التشغيلية وحضوره العالمي ومدى توافقه مع المعايير طويلة المدى التي تتبناها الشركة.
93.7 مليار ريال قيمة العقود المرساة
وفيما يتعلق بحجم الأعمال والاستثمارات، قال جيرجيان إن القيمة الإجمالية للعقود التي أرستها شركة البحر الأحمر الدولية بلغت 93.7 مليار ريال حتى يونيو 2026، موزعة على 24436 عقداً.
وأضاف أن 85% من إجمالي قيمة العقود أُسندت إلى شركات مقرها السعودية، بما أسهم في إيجاد فرص جديدة للشركات الوطنية، وتطوير القدرات المحلية، ودعم التوظيف في مختلف مناطق المملكة.
وأوضح أن الشركة تعمل على تطوير وجهات سياحية فاخرة باستثمارات تُقدّر بمليارات الريالات، ترتكز في جوهرها على مبادئ الاستدامة والتجدد البيئي.
وأشار إلى أن الاستراتيجية الاستثمارية للشركة تُنفذ وفق نهج مرحلي يتماشى مع مستهدفات الإنجاز في المشاريع، مبيناً أن الشركة لا تعتمد مستهدفات استثمارية سنوية معلنة أو رقماً إجمالياً موحداً للبرنامج، وإنما توجه الاستثمارات وفق متطلبات تنفيذ كل أصل تطويري.
وبيّن أن البرنامج الاستثماري سيستمر بالتوازي مع أعمال التطوير خلال عام 2027، ومع انتقال الوجهات الرئيسية من مرحلة التطوير إلى مرحلة التشغيل ستتغير طبيعة الاستثمارات تدريجياً.
وأضاف أنه في الوقت الذي ستتواصل فيه الأعمال الإنشائية في المراحل والمشاريع المستقبلية، بما في ذلك جزيرة لاحق، سيزداد التركيز على تحقيق التميز التشغيلي، وتعزيز الأداء التجاري، والارتقاء بتجربة الضيوف.
تمويلات واستثمارات استراتيجية
وقال تشيزبرو إن الشركة نجحت في استقطاب تمويلات واستثمارات استراتيجية من مؤسسات مالية وشركاء محليين وإقليميين ودوليين، من بينها تسهيل تمويلي بقيمة 14.12 مليار ريال لمشروع البحر الأحمر.
وأوضح أن هذا التمويل يعد أول تسهيل ائتماني مقوّم بالريال السعودي يحصل على اعتماد التمويل الأخضر، مشيراً إلى حصول مشروع أمالا كذلك على تسهيل ائتماني بقيمة 6.5 مليار ريال.
وأضاف أن مجموعة stc استثمرت 1.2 مليار ريال في البنية التحتية الذكية للوجهتين، إلى جانب إبرام الشركة مشاريع مشتركة وشراكات مع علامات فندقية عالمية، من بينها فورسيزونز وجميرا.
وأكد أن هذه التمويلات والمشاريع المشتركة تعكس ثقة المؤسسات المالية والشركاء المحليين والدوليين في جودة الوجهتين وإمكاناتهما على المدى الطويل.
14 منتجعاً قيد التشغيل
وحول تطورات التشغيل، قال تشيزبرو إن وجهتي البحر الأحمر وأمالا تضمان حالياً 14 منتجعاً قيد التشغيل، توفر إجمالاً 1916 غرفة فندقية.
وأوضح أن 11 منتجعاً من المنتجعات العاملة تقع في وجهة البحر الأحمر، فيما تضم وجهة أمالا 3 منتجعات هي فورسيزونز أمالا وسيكس سنسز أمالا ودارة.
وأضاف أن وجهة البحر الأحمر شهدت توسعاً متسارعاً في عملياتها التشغيلية منذ استقبال أول الزوار عام 2023، فيما استقبلت أمالا أول ضيوفها خلال عام 2026.
وأشار إلى أن افتتاح منتجع ومساكن فورسيزونز البحر الأحمر ومنتجع ومساكن فورسيزونز أمالا يمثل محطة مهمة في انتقال المشروعين إلى مرحلة تتكامل فيها مرافق الضيافة مع المجتمعات السكنية.
افتتاح 12 منتجعاً خلال 2026 و2027
وقال تشيزبرو إن المرحلة المقبلة تتضمن افتتاح 6 منتجعات إضافية في وجهة البحر الأحمر، هي روزوود ورافلز وجميرا وفاينا وغراند حياة وفيرمونت.
وأضاف أن الشركة تعتزم افتتاح 6 منتجعات أخرى في وجهة أمالا، هي منتجع كلينيك لابريري ومنتجع جاياسوم الصحي وروز وود ومنتجع ومساكن إكوينوكس أمالا و منتجع ريتز-كارلتون ومنتجع ناموس.
وأوضح أن هذه المنتجعات ستُفتتح تباعاً خلال عامي 2026 و2027، وفق جاهزية كل مشروع للتشغيل.
في حين أوضح جيرجيان أن إضافة منتجع ثول الخاص، الواقع قبالة ساحل جدة والذي افتتح عام 2024، سترفع إجمالي عدد المنتجعات التابعة للشركة إلى 27 منتجعاً بعد استكمال الافتتاحات المخطط لها.
التعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}