رئيس أديس لـ أرقام: الاستحواذ على سايبم يعزز قاعدة الأرباح على المدى الطويل

2026/08/10 أرقام - خاص
محمد فاروق الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة أديس القابضة

محمد فاروق الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة أديس القابضة


قال محمد فاروق، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة أديس القابضة، إن الشركة تتوقع إتمام صفقة الاستحواذ على أنشطة الحفر في المياه الضحلة التابعة لشركة سايبم في المملكة خلال الربع الثالث من عام 2026، بعد استيفاء الشروط التنظيمية والإجرائية المعتادة والحصول على الموافقات اللازمة.

وأضاف فاروق، في مقابلة مع أرقام، أن الصفقة البالغة قيمتها نحو 285 مليون دولار، والقابلة للتعديل وفقاً للتسويات المعتادة عند الإتمام، تشمل خمس منصات بحرية مرفوعة عاملة، منها ثلاث منصات مملوكة ومنصتان مستأجرتان، إضافة إلى أعمال متراكمة مرتبطة بها بلغت نحو 3.8 مليار ريال عند توقيع الاتفاقية.

وأشار إلى أن إتمام الصفقة سيرفع أسطول أديس من المنصات البحرية إلى 88 منصة، منها 51 منصة مميزة، مبيناً أن الاستحواذ يعكس توجه الشركة نحو النمو المنضبط والمعزز للقيمة، ويدعم مكانتها في السوق المحلية، إلى جانب فتح أسواق جغرافية جديدة.

وأكد فاروق أن أديس لا تزال تستهدف تحقيق أرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء تتراوح بين 4.50 و4.87 مليار ريال خلال عام 2026، مدعومة بقوة الأعمال المتراكمة، وبدء تشغيل العقود الدولية التي تمت ترسيتها مؤخراً، واستمرار دمج عمليات شيلف دريلنج وتحقيق الوفورات التشغيلية والمالية.

وأضاف أن النظرة المستقبلية تستند كذلك إلى الانضباط التشغيلي والاستئناف التدريجي للعمليات المتأثرة بالتعليقات المؤقتة، متوقعاً أن يشكل الاستحواذ على أعمال سايبم في السعودية دعماً إضافياً لأسطول المنصات البحرية المميزة ويعزز قاعدة أرباح المجموعة على المدى الطويل.

عودة المنصات المعلقة تدريجياً

وحول تأثير التوترات الإقليمية على العمليات، قال فاروق إن بعض منصات الحفر البحرية التابعة للمجموعة في دول مجلس التعاون الخليجي خضعت لتعليق مؤقت خلال الربع الأول من عام 2026.

وأوضح أن جميع المنصات التي تم تعليق عملياتها في قطر استأنفت أعمالها، فيما تلقت الشركة إشعارات باستئناف التشغيل لمنصتين بحريتين في المملكة، ما يعزز ثقتها في عودة مستويات النشاط إلى طبيعتها مع استقرار الأوضاع.

وأضاف أن الشركة سجلت مصروفات تأمين غير متكررة بنحو 140 مليون ريال خلال النصف الأول من عام 2026، متوقعاً انخفاض التكاليف الإضافية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية مع عودة النشاط إلى مستوياته الطبيعية.

نصف الإيرادات يأتي من خارج الخليج

وحول نتائج الربع الثاني، قال فاروق إن إيرادات أديس ارتفعت بنسبة 36.4% على أساس سنوي إلى 2.15 مليار ريال، رغم أن أثر التعليق المؤقت للعمليات انعكس بصورة أكبر على أداء الربع.

وأضاف أن النتائج تعكس استراتيجية التنوع العالمي التي تبنتها أديس ونفذتها في التوقيت المناسب، مشيراً إلى أن الاستحواذ على شيلف دريلنج وسّع انتشار المجموعة إلى ما وراء دول الخليج وأسهم في إعادة إيرادات بالعملات الأجنبية إلى المملكة.

وأشار إلى أن نموذج إنتاج الحقول الناضجة والتوسع الدولي أصبحا محركين رئيسيين للنمو والربحية في ظل بيئة أسعار نفط داعمة، موضحاً أن نحو نصف إيرادات المجموعة يأتي حالياً من خارج دول الخليج، بما يمنح أديس منصة أعمال أوسع وأكثر توازناً ومرونة لمواصلة النمو عبر مختلف دورات السوق.

وبيّن أن تراجع صافي الربح خلال الربع يعكس الأثر المتوقع لدمج عمليات شيلف دريلنج ذات هوامش الربحية الأقل، إلى جانب تسجيل مصروف تأمين غير متكرر وأثر التعليقات المؤقتة للعمليات.

وأشار إلى أن إيرادات المجموعة خلال النصف الأول ارتفعت بنسبة 49% على أساس سنوي إلى 4.54 مليار ريال، مدفوعة بالاستحواذ على شيلف دريلنج والأداء التشغيلي القوي عبر منصة الحفر البحري العالمية التابعة للمجموعة.

وأضاف أن صافي الربح بلغ 374.1 مليون ريال خلال النصف الأول، بانخفاض 3.7% على أساس سنوي، فيما بلغ هامش صافي الربح 8.2%، بما يعكس الأثر المتوقع لمساهمة عمليات شيلف دريلنج ذات الهوامش الأقل، إلى جانب المصروف غير المتكرر المرتبط بالتأمين.

عقود دولية جديدة

وقال فاروق إن أديس واصلت خلال النصف الأول من عام 2026 تعزيز أعمالها المتراكمة في أسواق الحفر البحري، من خلال توقيع عقود متعددة السنوات لثلاث منصات بحرية مرفوعة مع شركة غرب أفريقيا للتنقيب وإنتاج النفط المحدودة «WAEP» في نيجيريا، إلى جانب تمديد عقد منصة شيلف دريلنج سيبتر مع شيفرون في نيجيريا.

وأضاف أن المجموعة أبرمت كذلك عقداً متعدد السنوات لمنصة شيلف دريلنج إنتربرايز في تايلاند، وعقداً مؤكداً لمدة عامين لمنصة شيلف دريلنج فيكتوري في نيجيريا، مع خيار تمديد غير مسعر لفترتين مدة كل منهما سنة واحدة.

وأشار إلى توقيع عقد جديد مؤكد لمدة عام لمنصة مين باس 4 في نيجيريا، مع خيار تمديد غير مسعر لمدة عام آخر، إلى جانب تمديد عقد منصة شيلف دريلنج وينر في هولندا لمدة مؤكدة تبلغ ثلاث سنوات.

وأكد أن العقود الجديدة التي حصلت عليها المجموعة في نيجيريا وجنوب شرق آسيا وبحر الشمال تؤكد استمرار قوة الطلب على أصولها، وتعزز وضوح الرؤية بشأن معدلات الاستخدام والإيرادات المستقبلية.

وأضاف أن عملية دمج شيلف دريلنج تسير بشكل جيد، بما يدعم تعزيز التنسيق التجاري ومرونة الأسطول، إلى جانب استمرار تحقيق الوفورات التشغيلية والمال.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.

الأكثر قراءة