ارتفع سهم "آبل" بنسبة 2.6% خلال تعاملات أمس الثلاثاء رغم موجة هبوط أوسع في أسهم التكنولوجيا، ليواصل تفوقه على السوق مع بحث المستثمرين عن ملاذ نسبي بعيدًا عن مخاطر تقييمات الذكاء الاصطناعي وارتفاع العوائد العالمية.
وبحسب تحليل لـ "سي إن بي سي" استناداً إلى بيانات "ثينك أور سويم"، هبط معامل الارتباط لـ 30 يومًا بين "آبل" ومؤشر "ناسداك 100" إلى سالب 0.86 الخميس، وهو الأدنى منذ عام 2005، قبل أن يبلغ سالب 0.82 حاليًا.
وارتفع سهم "آبل" 7% خلال الشهر الماضي، مقابل مكاسب 1% لمؤشر "ناسداك 100"، ومنذ بداية العام، صعد السهم 20% مقارنة بـ 15% للمؤشر، رغم تخلفه عنه خلال الأشهر الـ6 الأولى.
وقال "ديف مازا" الرئيس التنفيذي لـ "راوندهيل إنفستمنتس"، إن "آبل" أصبحت بمثابة أداة تحوط داخل "ناسداك"، لأنها لم تكن من الأسهم التي حملت مخاطر رهانات الذكاء الاصطناعي بالدرجة نفسها.
وعززت سوق الخيارات هذا الاتجاه، إذ جرى تداول نحو 1.5 مليون عقد شراء الثلاثاء، مقابل أقل من 700 ألف عقد بيع، فيما بلغ حجم تداول خيارات آبل نحو ضعفي متوسط 30 يومًا.
ماذا يعني ذلك؟ تحول "آبل" إلى سهم دفاعي داخل قطاع التكنولوجيا يعكس إعادة توزيع للمخاطر أكثر من كونه رهانًا جديدًا على نموها؛ فكلما تعرضت تقييمات الذكاء الاصطناعي أو العوائد لضغوط، قد يستفيد السهم من انخفاض تعرضه النسبي لهذه المخاطر.
التعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}